এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ৩৮ : আয়াত ৩১

সূরা ৩৮ : আয়াত ৩১

إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِٱلْعَشِىِّ ٱلصَّـٰفِنَـٰتُ ٱلْجِيَادُ

যখন তার সামনে সন্ধ্যাবেলায় পেশ করা হল, দ্রুতগামী উৎকৃষ্ট ঘোড়াসমূহ।

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


وقولُه: {إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ}. [يقولُ تعالى ذكرُه: إنه توَّابٌ ¬في ت 3: "أواب".¥ إلى اللهِ مِن خطيئتِه التى أخْطأها إذْ عُرض عليه بالعشيِّ الصافناتُ] ¬سقط من: ص، ت 1.¥. ف {إِذْ} مِن صلة {أَوَّابٌ}، والصَّافنات جمعُ الصَّافِنِ من الخيل، والأنثى صافِنةٌ، والصافن منها عند بعضِ العرب: الذى يجمعُ بين يديه، ويَثْنِي طَرَفَ سُنْبُكِ إحدَى رجلَيه، وعندَ آخرين: الذي يجمعُ يدَيه، وزعَم الفراءُ أن الصافنَ هو القائمُ، يقالُ منه: صَفَنَتِ الخيلُ تَصْفِنُ صُفُونًا ¬ينظر معاني القرآن 2/ 405.¥.
وبنحوِ الذي قلنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، عن ابنِ أبى نَجيحٍ، عن مجاهدٍ في قول اللهِ: {الصَّافِنَاتُ الْجَيَادُ}. قال: صُفُونُ الفرسِ رَفْعُ إحدى يَدَيْه، حتى يَكونَ على طرفِ الحافِرِ.
حدَّثني الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، عن ابن أبي نَجيحٍ، عن مجاهدٍ: صَفَن الفرسُ: رفع إحدَى يدَيه، حتى يكونَ على طرَفِ الحافِرِ ¬تفسير مجاهد ص 574 وعزاه السيوطي في الدر المنثور 5/ 309 إلى عبد بن حميد وابن المنذر.¥.
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: {إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ}. يعنى: الخيلَ، وصُفُونُها: قيامُها وبَسْطُها قوائمها ¬تتمة الأثر المتقدم في الصفحة السابقة.¥.
حدَّثنا محمدٌ، قال: ثنا أحمدُ، قال: ثنا أسباطُ، عن السديِّ: {الصَّافِنَاتُ}. قال: الخيلُ.
حدَّثني يونسُ، قال: أخبرنا ابنُ وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ في قولِه: {الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ}. قال: الخيلُ، أخرجها الشيطان لسليمانَ، مِن مَرْج مِن مُرُوج البحر. قال: الخيلُ والبغالُ والحميرُ تَصْفِنُ، والصَّفْنُ أن تقومَ على ثلاثٍ، وترفعَ رجْلاً واحدةً، حتى يكونَ طرَفُ الحافِرِ على الأرضِ ¬ذكره القرطبي في تفسيره 15/ 194 إلى قوله: "مروج البحر".¥.
حدَّثني يونسُ، قال: أخبرنا ابنُ وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ: {الصَّافِنَاتُ}: الخيلُ، وكانت لها أجنحةٌ. وأما {الْجِيَادُ} فإنها السِّراعُ، واحدُها جوادٌ.
كما حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثني الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن مجاهدٍ: {الْجِيَادُ}: السِّراعُ ¬تفسير مجاهد ص 574. وعزاه السيوطي في الدر المنثور 5/ 309 إلى عبد بن حميد وابن المنذر.¥.
وذُكر أنها كانت عشرين فَرَسًا ذواتِ أجنحةٍ.
ذكرُ الخبرِ بذلك
حدَّثنا محمدُ بن بشارٍ، قال: ثنا مُؤمَّلٌ، قال: ثنا سفيانُ، عن أبيه، عن إبراهيمَ التَّيْمِيِّ في قوله: {إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ}. قال: كانت عشرين فرسًا ذواتِ أجنحةٍ ¬ذكره ابن كثير في تفسيره 7/ 56 عن المصنف، وذكره السيوطي في الدر المنثور 5/ 309 بلفظ: "عشرين ألف فرس"، وعزاه إلى المصنف والفريابي وعبد بن حميد وابن أبي حاتم.¥.
অন্য ভাষার তাফসীর · ৬