تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)
القول في تأويل قوله تعالى {وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (27) قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (28)}.
يقول تعالى ذكره: ولقد مَثَّلنا لهؤلاء المشركين باللهِ مِن كُلَّ مَثَلٍ مِن أمثالِ القُرون ¬بعده في ص، م: "للأمم"، وفي ت 1: "والأمم".¥ الخالية؛ تخويفًا مِنَّا لهم وتحذيرًا، {لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ}. يقولُ: ليتذكروا فيَنْزَجروا عما هم عليه مُقيمون من الكفر بالله.