এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ৪১ : আয়াত ৩০

সূরা ৪১ : আয়াত ৩০

إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسْتَقَـٰمُوا۟ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟ وَأَبْشِرُوا۟ بِٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ

নিশ্চয় যারা বলে: ‘আল্লাহই আমাদের রব’। অতঃপর অবিচল থাকে। (মৃত্যুর সময়) ফিরিশতারা তাদের কাছে নাযিল হয় (এবং বলে,) ‘তোমরা ভীত হয়ো না, (১৭) দুশ্চিন্তা করো না এবং সেই জান্নাতের সুসংবাদ গ্রহণ কর, যার ওয়াদা তোমাদেরকে দেয়া হয়েছিল।’

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


القولُ في تأويلِ قولِه تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30)}.
يقولُ تعالى ذكرُه: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ} وحدَه لا شريكَ له، وتبرءوا من الآلهةِ والأندادِ، {ثُمَّ اسْتَقَامُوا} على توحيدِ اللَّهِ، ولم يَخْلِطوا توحيدَ اللَّهِ بشركِ غيرِه به، وانتَهوا إلى طاعتِه فيما أمَر ونهَى.
وبنحوِ الذي قلْنا في ذلك جاء الخبرُ عن رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، وقاله أهلُ التأويلِ على اختلافِ منهم في معنى قولِه: {ثُمَّ اسْتَقَامُوا}.
ذكرُ الخبرِ بذلك عن رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -
حدَّثنا عمرُو بنُ عليٍّ، قال: ثنا سَلْمُ ¬في ص، م، ت 1: "سالم"، ينظر تهذيب الكمال 11/ 232.¥ بنُ قتيبةَ [أبو قتيبةَ] ¬سقط من: ص، م، ت 1، ت 2، ت 3.¥، قال: ثنا سُهَيْلُ ¬في 2 ت 3 "سهل"، ينظر تهذيب الكمال 12/ 217.¥ ابن أبى حزمٍ القُطَعِيُّ، عن ثابتٍ البنانيِّ، عن أنسِ بن مالكٍ، أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ما قرَأ: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا}. قال: قد قالها الناسُ، ثم كفَر أكثرُهم، فمن مات عليها فهو ممن استَقامَ ¬أخرجه الترمذى (3250) والنسائى في الكبرى (11470)، وابن أبي عاصم في السنة (20) عن عمرو بن علي، وأخرجه أبو يعلى (3495)، وعنه ابن عدى 3/ 1288 من طريق سلم بن قتيبة به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 5/ 363 إلى ابن أبي حاتم وابن مردويه.¥.
[واختلف أهلُ التأويلِ في معنى قولِه: {ثُمَّ اسْتَقَامُوا}] ¬سقط من: ص، م، ت 1، ت 2، ت 3.¥؛ فقال بعضُهم: معناه: ثم ¬في ص، م، ت 1، ت 2، ت 3: "و".¥ لم يُشْرِكوا به شيئًا، ولكن بَقُوا ¬في ص، م، ت 1، ت 2، ت 3: "تموا".¥ على التوحيدِ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا ابن بشَّارٍ، قال: ثنا عبدُ الرحمنِ، قال: ثنا سفيانُ، عن أبي إسحاقَ، عن عامرِ بن سعدٍ، عن سعيدِ بن نِمْرانَ ¬في الأصل: "نهران"، وفى ص، م، ت 1: "عمران"، وفى ت 2، ت 3: "نمير"، ووقع في تفسير "عبد الرزاق: "نجران"، والمثبت من مصادر التخريج الأخرى. وينظر ميزان الاعتدال 3/ 46، وأسد الغابة 2/ 399.¥، قال: قرَأَتُ عندَ أبى بكرٍ الصدِّيقِ رضِى اللَّهُ عنه هذه الآيةَ: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا}. قال: هم الذين لم يُشْرِكوا باللَّهِ شيئًا ¬تفسير سفيان ص 266، وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 187، ومسدد - كما في الدر المنثور 5/ 363 ومن طريقه ابن مردويه كما في الدر أيضًا ومن طريقهما ابن عساكر 21/ 313، وابن سعد في الطبقات 6/ 84 من طريق سفيان به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 5/ 363 إلى الفريابى وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.¥.
حدَّثنا ابن وكيعٍ، قال: ثنا أبى، عن سفيانَ بإسنادِه، عن أبي بكرٍ الصدِّيقِ رضِى اللَّهُ عنه مثلَه.
قال: ثنا جريرُ بنُ عبدِ الحميدِ، وعبدُ اللَّهِ بنُ إدريسَ، عن الشيبانيِّ، عن أبي بكرِ بن أبى موسى، عن الأسودِ بن هلالٍ، عن أبي بكرٍ رضِى اللَّهُ عنه أنه قال لأصحابِه: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا}. قال: قالوا: ربُّنا اللَّهُ ثم عمِلوا بها، قال: لقد حمَلْتُمُوها على غيرِ المَحْمَلِ: {الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا} الذين لم يَعْدِلُوها بشركٍ ولا غيرِه ¬أخرجه الحاكم 2/ 440، وأبو نعيم في الحلية 1/ 30 من طريق عبد الله بن إدريس به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 5/ 363 إلى إسحاق بن راهويه وعبد بن حميد والحكيم الترمذي في نوادر الأصول.¥.
حدَّثنا أبو كريبٍ وأبو السائبِ قالا: ثنا ابن إدريسَ، قال: أخبَرنا الشيبانيُّ، عن أبى بكرِ بن أبى موسى، عن الأسودِ بن هلالٍ المحاربيِّ، قال: قال أبو بكرٍ رضى اللَّهُ عنه: ما تَقولون في هذه الآيةِ: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا} قال: فقالوا: ربُّنا اللَّهُ ثم استَقاموا من ذنبٍ، قال: فقال أبو بكرٍ: لقد حمَلتُم على غيرِ المحمَلِ، قالوا ربُّنا اللَّهُ ثم استقاموا، فلم يَلْتَفِتوا إلى إلهٍ غيرِه.
حدَّثنا ابن حميدٍ، قال: ثنا حكَّامٌ، عن عَنْبَسةَ، عن ليثٍ، عن مجاهدٍ: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا} قال: أي على لا إلهَ إلا اللَّهُ ¬ذكره البغوي في تفسيره 7/ 172، والقرطبى في تفسيره 15/ 358، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 5/ 363 إلى عبد بن حميد.¥.
قال: ثنا حكَّامٌ عن عمرٍو، عن منصورٍ، عن مجاهدٍ: {الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا}. قال: أسلَموا ثم لم يُشْرِكوا به حتى لحِقوا به ¬أخرجه أبو نعيم في الحلية 3/ 300 من طريق ليث عن مجاهد، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 5/ 363 إلى عبد بن حميد.¥.
قال: ثنا جريرٌ، عن منصورٍ، عن مجاهدٍ قولَه: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا}. قال: هم الذين قالوا ربُّنا اللَّهُ ثم لم يُشْرِكوا به حتى لقُوه.
قال: ثنا حكَّامٌ، قال: ثنا عمرٌو، عن منصورٍ، عن جامعِ بن شدادٍ، عن الأسودِ بن هلالٍ مثلَ ذلك.
حدَّثنا محمدٌ، قال: ثنا أحمدُ، قال: ثنا أسباطُ، عن السديِّ: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا}. قال: تَمُّوا على ذلك.
حدَّثني سعدُ بنُ عبدِ اللَّهِ ¬في ت 2: "عبد الرحمن"، ينظر الجرح والتعديل 4/ 92.¥ بن عبدِ الحكمِ، قال: ثنا حفصُ بنُ عمرَ، قال: ثنا الحكمُ بنُ أبانٍ، عن عكرمةَ قولَه: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا}. قال: استَقاموا على شهادةِ أن لا إلهَ إلا اللَّهُ ¬أخرجه أبو نعيم في الحلية 3/ 333، 334 من طريق الحكم بن أبان به، ووقع عنده: "الحسن بن أبان". وذكره ابن كثير في تفسيره 7/ 165، وعزاه إلى ابن أبي حاتم من طريق حفص عن الحكم عن عكرمة عن ابن عباس قوله.¥.
وقال آخرون: بل معنى ذلك: ثم استَقاموا للهِ على طاعتِه.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا أحمدُ بنُ مَنِيعٍ، قال: ثنا عبدُ اللَّهِ بنُ المباركِ، قال: ثنا يونسُ بنُ يزيدَ، عن الزهريِّ، قال: تلا عمرُ رضِى اللَّهُ عنه على المِنبَرِ: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا}. قال: استَقاموا واللَّهِ للهِ ¬سقط من: ص، م، ت 1، ت 2، ت 3.¥ بطاعتِه، ولم يَرُوغوا روغانَ الثعالبِ ¬الزهد لابن المبارك (325)، وأخرجه أحمد في الزهد ص 115 من طريق يونس به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 5/ 363 إلى سعيد بن منصور وابن المنذر.¥.
حدَّثنا ابن عبدِ الأعلى، قال: ثنا محمدُ بنُ ثورٍ، عن مَعْمَرٍ، عن قتادةَ: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا}. قال: استَقاموا على طاعةِ اللَّهِ. وكان الحسنُ إذا تَلاها قال: اللَّهُمَّ أنت ربُّنا فارزُقْنا الاستقامةَ ¬أخرجه ابن المبارك في الزهد (1446)، وعبد الرزاق في تفسيره 2/ 186 عن معمر به.¥.
حدَّثني عليٌّ، قال: ثنا عبدُ اللَّهِ، قال: ثنى معاويةُ، عن عليٍّ، عن ابن عباسٍ قولَه: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا}. يقولُ: على أداءِ فرائضِه ¬ذكره البغوي في تفسيره 7/ 172، وابن كثير في تفسيره 7/ 165 عن علي بن أبى طلحة به وعزاه السيوطي في الدر المنثور 5/ 363 إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم.¥.
حدَّثني يونسُ، قال: أخبَرنا ابن وهبٍ، قال: قال ابن زيدٍ في قولِه: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا}. قال: استقاموا على عبادةِ اللَّهِ وطاعتِه ¬ذكره الطوسى في التبيان 9/ 121، والقرطبى في تفسيره 15/ 358.¥.
وقولُه: {تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ}. يقولُ: تتهبَّطُ عليهم الملائكةُ [من عندِ اللهِ] ¬سقط من: ص، م، ت 1، ت 2، ت 3.¥ عندَ نزولِ الموتِ بهم.
وبنحوِ الذي قلْنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا ابن حميدٍ، قال: ثنا حكَّامٌ، عن عَنْبَسةَ، عن محمدِ بن عبدِ الرحمنِ، عن القاسمِ بن أبى بزَّةَ، عن مجاهدٍ في قولِ اللَّهِ: {تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا}. قال: عندَ الموتِ.
حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى. وحدَّثنى الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ مثلَه ¬تفسير مجاهد ص 586، ومن طريقه الفريابى - كما في تغليق التعليق 4/ 302 - وذكره البيهقى في الشعب 1/ 354، والقرطبى في تفسيره 15/ 358، وابن كثير في تفسيره 7/ 165.¥.
حدَّثنا محمدٌ، قال: ثنا أحمدُ، قال: ثنا أسباطُ، عن السديِّ: {تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ}. قال: عندَ الموتِ ¬ذكره ابن حجر في الفتح 8/ 560، وعزاه إلى المصنف، وذكره ابن كثير في تفسيره 7/ 165.¥.
وقولُه: {أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا}. يقولُ: تَتَنَزَّلُ عليهم الملائكةُ بألَّا تَخافوا ولا تَحْزَنوا، فـ "أن" في موضعِ نصبٍ إذ ¬في م، ت 2، ت 3: "إذا".¥ كان ذلك معناه.
وقد ذُكِر عن عبدِ اللَّهِ أنه كان يَقْرَأُ ذلك: {تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ لا ¬في ص، م: "ألا".¥ تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا} بمعنى: تَتَنَزَّلُ عليهم قائلةً: لا تَخافوا ولا تَحْزَنوا. وعَنَى بقولِه: [{أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا}] ¬سقط من: ص، م، ت 1، ت 2، ت 3.¥. ما تَقْدَمون عليه من بعدِ مماتِكم، ولا تحزنوا على ما تُخَلِّفونه وراءَكم.
وبنحوِ الذي قلْنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا محمدٌ، قال: ثنا أحمدُ، قال: ثنا أسباطُ، عن السديِّ: {أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا}. قال: لا تَخافوا ما أمامَكم، ولا تَحْزَنوا على ما بعدَكم.
حدَّثني يونسُ، قال: أخبَرنا يحيى بنُ حسانَ، عن مسلمِ بن خالدٍ، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ قولَه: {تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا}. قال: لا تَخافوا ما تَقْدَمون عليه من أمرِ الآخرةِ، ولا تَحْزَنوا على ما خَلَّفتم من دنياكم من أهلٍ [أو ولدٍ أو دينٍ] ¬في ص، م، ت 1، ت 2، ت 3: "وولد".¥، فإنا نَخْلُقُكم في ذلك كلِّه ¬ذكره ابن كثير في تفسيره 7/ 165، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 5/ 363 إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم.¥.
وقيل: إن ذلك في الآخرةِ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثني عليٌّ، قال: ثنا أبو صالحٍ، قال: ثنى معاويةُ، عن عليٍّ، عن ابن عباسٍ قولَه: {تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ} فذلك في الآخرةِ ¬ذكره ابن حجر في الفتح 8/ 560، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 5/ 363 إلى المصنف وابن المنذر وابن أبى حاتم.¥.
وقولُه: {وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ}. يقولُ: وسُرُّوا بأن لكم في الآخرةِ الجنةَ التي كنتم تُوعَدُونَها في الدنيا، على إيمانِكم باللَّهِ واستقامتِكم على طاعتِه.
كما حدَّثنا محمدٌ، قال: ثنا أحمدُ، قال: ثنا أسباطُ، عن السديِّ: {وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ} في الدنيا.
অন্য ভাষার তাফসীর · ৫