এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ৫০ : আয়াত ৩৩

সূরা ৫০ : আয়াত ৩৩

مَّنْ خَشِىَ ٱلرَّحْمَـٰنَ بِٱلْغَيْبِ وَجَآءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ

যে না দেখেই রহমানকে ভয় করত এবং বিনীত হৃদয়ে (আল্লাহর কাছে) উপস্থিত হতো।

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


وقولُه: {مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ}. يقولُ: مَن خاف اللَّهَ في الدنيا من قبلِ أن يَلْقاه، فأطاعَه واتَّبَع أمرَه.
وفي "مَن" التي ¬سقط من: ص، م، ت 1، ت 2، ت 3.¥ في قولِه: {مَنْ خَشِيَ}. وجهان من الإعرابِ؛ الخفضُ على إتْباعِه "كلّ" في قولِه: {لِكُلِّ أَوَّابٍ}. والرفعُ على الاستئنافِ، وهو مرادٌ به الجزاءُ: "مَن خشِي الرحمنَ بالغيبِ، قيل له ادخُلِ الجنةَ"؛ فيكونُ حينئَذٍ قولُه: {ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ}. جوابًا للجزاءِ، أُضْمِر قبلَه القولُ، وجُعِل فعلًا للجميع؛ لأن "مَن" قد تكونُ في مذهبِ الجميعِ.
وقولُه: {وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ}. يقولُ: وجاء اللَّهَ بقلبٍ تائبٍ من ذنوبِه، راجعٍ مما يَكْرَهُه اللَّهُ إلى ما يُرْضِيه.
كما حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: {وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ}. أي مُنيبٍ إلى ربِّه مُقبِلٍ ¬تقدم تخريجه في 19/ 219.¥.
অন্য ভাষার তাফসীর · ৫