تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)
وقولُه: {لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا}. يقولُ: لهؤلاء المتقين ما يُرِيدون في هذه الجنةِ التي أُزْلِفت لهم - من كلِّ ما تَشْتَهيه نفوسُهم وتَلَذُّه ¬في الأصل: "تلذ".¥ عيونُهم.
وقولُه: {وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ}. يقولُ: وعندَنا لهم على ¬سقط من: الأصل، ت 1.¥ ما أعطَيْناهم من هذه الكرامةِ التي وصَف جلَّ ثناؤُه صفتَها - مزيدٌ يزيدُهم إياه ¬في الأصل: "إياها".¥. وقيل: إن ذلك المزيدَ النظرُ إلى وجهِ ¬سقط من: ص، م، ت 1، ت 2، ت 3.¥ اللَّهِ جلَّ جلالُه.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثني أحمدُ بنُ سهيلٍ الواسطيُّ، قال: ثنا قرةُ بنُ عيسى، قال: ثنا النضرُ [بنُ عرَبيٍّ، حدَّثه] ¬في الأصل: "عن عدي حدثه"، وفي ص، م: "بن عربي جده"، وفي ت 1: "بن عربي عن جده"، وفي ت 2، ت 3: "بن عربي". ولعلها "عمن حدثه، عن أنس" فهو يروي عن أنس بواسطة. ينظر شعب الإيمان (649) ¥ عن أنسٍ: إن اللَّهَ إذا أسكَن أهلَ الجنةِ الجنةَ، وأهلَ النارِ النارَ، هبَط إلى مَرْجٍ من الجنةِ أَفْيَحَ، فمدَّ بينَه وبينَ خلقِه حُجُبًا مِن لؤلؤٍ، وحُجُبًا من نورٍ، ثم وُضِعت منابرُ النورِ وسُرُرُ النورِ، وكراسيُّ النورِ، ثم أُذِن لرجلٍ على اللَّهِ، بينَ يديه أمثالُ الجبالِ من النورِ، يُسْمَعُ دوِيُّ تسبيحِ الملائكةِ معه، وصفقُ أجنحتِهم، فمدَّ أهلُ الجنةِ أعناقَهم، فقيل: مَن هذا الذي قد أُذِن له على اللَّهِ؟ فقيل: هذا المجبولُ ¬في م: "المجعول"، وفي ت 1، ت 2، ت 3: "المحبول". والمجبول: المجتمع الخلق. النهاية 1/ 236.¥ بيدِه، والمُعَلَّمُ الأسماءَ، والذي أُمِرت الملائكةُ فسجَدت له، والذي أُبيحت له الجنةُ؛ آدمُ ¬بعده في الأصل: "و".¥، قد أُذِن له على اللَّهِ تعالى. قال: ثم يُؤْذَنُ لرجلٍ آخرَ، بينَ يديه أمثالُ الجبالِ مِن النورِ، يُسْمَعُ دَو
ِيُّ تسبيحِ الملائكةِ معه، وصَفْقُ أجنحتِهم، فمدَّ أهلُ الجنةِ أعناقَهم، فقيل: مَن هذا الذي قد أُذِن له على اللَّهِ؟ فقيل: هذا الذي اتَّخذه اللَّهُ خليلًا، وجعَل عليه النارَ بردًا وسلامًا؛ إبراهيمُ، قد أُذِن له على اللَّهِ. قال: ثم أُذِن لرجلٍ آخرَ على اللَّهِ، بينَ يدَيْهِ أمثالُ الجبالِ من النورِ، يُسْمَعُ دوِيُّ تسبيحِ الملائكةِ معه، وصفقُ أجنحتِهم؛ فمدَّ أهلُ الجنةِ أعناقَهم، فقيل: مَن هذا الذي قد أُذِن له على اللَّهِ؟ فقيل: هذا الذي اصطَفاه اللَّهُ برسالتِه ¬في الأصل: "لرسالته"، وفي ص، ت 1: "برسالاته".¥، وقرَّبه نجِيًّا، وكلَّمه تكليمًا ¬في ص، ت 2، ت 3: "كلام"، وفي م، والدر المنثور: "كلاما".¥؛ موسى، قد أُذِن له على اللَّهِ. قال: ثم يُؤْذَنُ لرجلٍ آخرَ، معه مثلُ جميعِ مواكبِ ¬في الأصل، ت 2، ت 3: "مراكب".¥ النبيين قبلَه، بينَ يدَيْهِ أَمثالُ الجبالِ، من النورِ، يُسْمَعُ دويُّ تسبيحِ الملائكةِ معه ¬في الأصل: "معهم".¥، وصَفْقُ أجنحتِهم؛ فمدَّ أهلُ الجنةِ أعناقَهم، فقيل: مَن هذا الذي قد أُذِن له على اللَّهِ؟ فقيل: هذا أوّلُ شافعٍ، وأوّلُ مُشَفَّعٍ، وأكثرُ الناسِ واردةً، وسيدُ ولدِ آدمَ، وأوّلُ مَن تَنْشَق
ُّ عن ذُؤابتِه الأرضُ، وصاحبُ لواءِ الحمدِ؛ أحمدُ - صلى الله عليه وسلم -، قد أُذِن له على اللَّهِ. قال: فجلَس النبيون على منابرِ النورِ، [والصدِّيقون على سُرُرِ النورِ، والشهداءُ على كراسيِّ النور] ¬سقط من: ص، ت 1، ت 2، ت 3.¥، وجلس سائرُ الناسِ على كُثْبانِ المسكِ الأذْفَرِ الأبيضِ، ثم ناداهم الربُّ تعالى من وراءِ الحجُبِ: مرحبًا بعبادِي وزَوْرِي ¬في ص، ت 1، ت 2، ت 3: "زواري". والزور: الزائر، وهو مصدر وضع موضع الاسم، وقد يكون "الزور" جمع "زائر". ينظر النهاية 2/ 318.¥ وجيرَاني ووفدِي. يا ¬سقط من: ص، ت 1، ت 2، ت 3.¥ ملائكتي انهَضوا إلى عبادِي، فأطعِموهم. قال: فقُرِّبت إليهم من لحومِ طيرٍ، كأنها البختُ لا ريشَ ¬بعده في م: "لها".¥ ولا عظمَ، فأكَلوا. قال: ثم ناداهم الربُّ من وراءِ الحُجُبِ: مرحبًا بعبادِي وزَوْرِي ¬في ت 1، ت 2، ت 3: "زواري".¥ وجيراني ووفدي، أكَلوا؟ اسقُوهم. قال: فنهَض إليهم غلمانٌ كأنهم اللؤلؤُ المكنونُ بأباريقِ الذهبِ والفضةِ، بأشربةٍ مختلفةٍ لذيذةٍ، لذةُ آخرِها كلذةِ أولِها، لا يُصَدَّعون عنها ولا يُنزِفون، ثم ناداهم الربُّ من وراءِ الحُجُبِ: مرحبًا بعبادِي وزَوْرِي ¬في م، والدر: "بأباريق".
والأنابير: جمع الجمع لـ "نِبْر"، وهي الأكداس. ينظر التاج (ن ب ر).¥ وجِيراني ووفدي، أَكَلوا وشرِبوا؟ فَكِّهوهم. قال: فقُرِّب إليهم على أطباقٍ مكللةٍ بالياقوتِ والمرجانِ، من الرطبِ الذي سمى اللَّه، أشدُّ بياضًا من اللبنِ، وأطيبُ عذوبةً من العسلِ. قال: فأكَلوا، ثم ناداهم الربُّ من وراءِ الحجبِ: مرحبًا بعبادِي وزَورِي ¬سقط من: ص، ت 1، ت 2، ت 3.¥ وجيراني، ووفدِي، أكَلوا وشرِبوا، وفَكِهوا؟ اكسُوهم. قال: فتفتحت لهم ثمارُ الجنةِ بحُللٍ مصقولةٍ بنورِ الرحمنِ فأُلْبِسُوها. قال: ثم ناداهم الربُّ تبارَك وتعالى من وراءِ الحجبِ: مرحبًا بعبادِي وزَوْرِي ¬¥ وجِيراني ووفدِي، أكَلوا وشرِبوا، وفكهوا، وكُسوا؟ طيِّبوهم. قال: فهاجَت عليهم ريحٌ، يُقالُ لها: المثيرةُ. بأنابيرِ ¬¥ المسكِ الأبيضِ ¬¥ الأذْفَرِ، فنفَحت على وجوههم من غيرِ غبارٍ ولا قَتامٍ. قال: ثم ناداهم الربُّ - عزَّ وجلَّ - من وراءِ الحُجُبِ: مرحبًا بعبادِي وزَوري وجِيراني ووفدي، أكَلوا وشرِبوا، وفكِهوا، وكسُوا، وطُيِّبوا، وعزَّتي لأتَجَلَّين لهم حتى يَنْظُروا إليَّ. قال: فذلك انتهاءُ العطاءِ وفضلُ المزيدِ، قال: فتجَلَّى ¬في الأصل: "فيتجلى".¥ لهم الربُّ، ثم قال: ال
سلامُ عليكم عبادي، انظُروا إليَّ فقد ¬في الأصل: "فإني قد".¥ رَضِيتُ عنكم. قال: فتدَاعت قصورُ الجنةِ وشجرُها: "سبحانَك". أربعَ مراتٍ، وخرَّ القومُ سُجَّدًا؛ قال: فناداهم الربُّ تبارَك وتعالى: عبادِي ارفَعوا رءوسَكم، فإنها ليست بدارِ عملٍ، ولا دارِ نصَبٍ، إنما هي دارُ جزاءٍ وثوابٍ، وعِزَّتي ¬بعده في الأصل: "وجلالي".¥ ما خلَقتُها إلَّا من أجلِكم، وما من ساعةٍ ذكَرتُموني فيها في دارِ الدنيا، إلا ذكَرتُكم فوقَ عرشِي" ¬عزاه السيوطي في الدر المنثور 6/ 108 إلى المصنف. قال ابن كثير في تفسيره 7/ 385: فيه غرائب كثيرة.¥.
حدَّثنا عليُّ بنُ الحسينِ [بنِ الحُرِّ] ¬سقط من: ت 1، وفي م: "بن أبجر"، وفي ت 2: "بن أبحر"، وفي ت 3: "بن الحرث". ينظر تهذيب الكمال 20/ 379.¥، قال: ثنا عمرُ بنُ يونسَ اليماميُّ، قال: ثنا جَهْضَمُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أبي الطُّفَيلِ، قال: ثنى أبو طَيْبةَ، عن معاويةَ العَبْسيِّ، عن عثمانَ بنِ عميرٍ، عن أنسِ بنِ مالكٍ، قال: قال رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أتاني جبريلُ - عليه السلام - وفي كفِّه مِرْآةٌ بيضاءٌ، فيها نكتةٌ سوداءُ، فقلتُ: يا جبريلُ ما هذه؟ قال: هذه الجمعةُ. قلتُ: فما هذه النكتةُ السوداءُ فيها؟ قال: هي الساعةُ، تقومُ يومَ الجمعةِ، وهو سيدُ الأيامِ عندَنا، ونحنُ ندْعُوه في الآخرةِ يومَ المزيدِ. قلت: ولِمَ تَدْعُونَهُ ¬في م: "تدعون"، وفي ت 2، ت 3: "تدعوه".¥ يومَ المزيدِ؟ قال: إن ربَّك تبارَك وتعالى اتَّخَذ في الجنةِ وادِيًا أفيحَ من مسكٍ أبيضَ، فإذا كان يومُ الجمعةِ نزَل من علِيِّين على كُرْسِيِّه، ثم حُفَّ الكُرْسِيُّ بمنابرَ من نورٍ، ثم جاء النبيون حتى يَجْلِسوا عليها، [ثم حُفَّ المنابرُ بكراسيَّ مِن ذهبٍ، ثم جاء الصدِّيقون والشهداءُ حتى يَجْلِسوا عليها] ¬سقط من: ص، م، ت 1، ت 2، ت 3.¥ ثم يَ
جِيءُ أهلُ الجنةِ حتى يَجْلِسوا على الكَثيبِ، فيتَجَلَّى لهم ربُّهم - عزَّ وجلَّ -، حتى يَنْظُروا إلى وجْهِهِ وهو يقولُ: أنا الذي صدَقتُكم عِدَتي، وأتممتُ عليكم نِعْمَتي، فهذا محلُّ كرامَتي، فسَلوني. فيَسْأَلونه الرِّضا، فيقولُ: رِضاي أَحَلَّكم داري، وأنالَكم كرامَتي، سَلوني. فيَسأَلونه حتى تَنْتَهِيَ رغبَتُهم، فيُفْتَحُ لهم عندَ ذلك ما لا عينٌ رأَت، ولا أذنٌ سمِعت، ولا خطَر على قلبِ بشرٍ - إلى مِقدَارِ مُنصَرَفِ الناسِ من الجمُعةِ، ثم ¬في م: "حتى".¥ يَصْعَدُ على كرسِيِّهِ، فيَصْعَدُ معه الصدِّيقون والشهداءُ، ويَرْجِعُ أهلُ الجنةِ إلى غُرَفِهم درةً بيضاءَ، لا قَصْمَ ¬في ص، م، ت 2، ت 3: "نظم"، وفي ت 1: "خمر".¥ فيها ولا فَصْمَ، أو ياقوتةً حمراءَ، أو زبرجدةً خضراءَ منها غرفُها وأبوابُها، [مطردةً فيها أنهارُها، متدليةً فيها ثمارُها، فيها أزواجُها] (1)، فليسوا إلى شيءٍ أحوج منهم إلى يومِ الجمعةِ، ليزدادوا منه كرامةً، وليَزْدادوا نظرًا إلى وجْهِهِ، ولِذلك دُعِيَ يومَ المزيدِ" ¬ذكره الزيلعي في تخريج الكشاف 4/ 16 عن المصنف، وأخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (460)، والبزار (3519 - كشف)، والآجري (612)، والخطيب في ال
موضح 2/ 295 من طريق عمر بن يونس، عن جهضم، عن أبي طيبة، عثمان بن عمير به، ونص الخطيب على أن رواية جهضم بدون واسطة بين أبي طيبة وعثمان بن عمير، وأخرجه أيضًا في الموضح 2/ 296 من طريق أبي طيبة عن عاصم عن عثمان بن عمير عن أنس.¥.
حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا [جريرٌ، عن ليثِ بنِ أبي سليمٍ، عن عثمانَ بنِ عميرٍ، عن أنسِ بنِ مالكٍ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، نحوَ حديثِ عليِّ بنِ الحسينِ] ¬في ت 2، ت 3: "يزيد، قال: حدثنا سعيد عن قتادة بنحوه".¥ ¬أخرجه الخطيب في الموضح 2/ 294 من طريق جرير به، وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 150، والدارمي في الرد على الجهمية ص 38، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة (91)، والعقيلي 1/ 292، وابن منده في الرد على الجهمية (92)، وأبو نعيم في الحلية 7/ 263، والخطيب في الموضح 2/ 294 من طريق ليث به، وأخرجه الشافعي في مسنده (374)، وأبو يعلى (4228)، والطبراني في الأوسط (6717)، والخطيب في الموضح 2/ 295 من طرق أخرى عن أنس، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 6/ 108 إلى ابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في الرؤية وأبي نصر السجزي في الإبانة.¥.
حدَّثنا الربيعُ بنُ سليمانَ، قال: ثنا أسدُ بنُ موسى، قال: ثنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، [عن صالحِ بنِ حيَّانَ، عن ابنِ ¬في م، ت 2، ت 3: "أبي". ينظر تهذيب الكمال 14/ 328.¥ بريدةَ، عن أنسِ بن مالكٍ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بنحوه.
حدثني يعقوبُ بنُ إبراهيمَ] ¬سقط من: الأصل.¥، قال: ثنا ابنُ عليةَ، قال: أخبَرنا ابنُ عونٍ، عن محمدٍ، قال: حُدِّثنا - أو قال: قالوا - أن أدنى أهلِ الجنةِ منزلةً، الذي يُقالُ له تمَنَّ، ويُذَكِّرُه أصحابُه فيتَمَنَّى، ويُذَكِّرُه أصحابُه، فيُقالُ له: ذلك لك ومثلُه معه. قال ابنُ عمرَ: ذلك لك وعشرةُ أمثالِه، وعند اللَّهِ مزيدٌ.
حدَّثني يونسُ، قال: أخبَرنا ابنُ وهبٍ، قال: أخبَرنا عمرُو بنُ الحارثِ، أن درَّاجًا أبا السمحِ حدَّثه عن أبي الهيْثَمِ، عن أبي سعيدٍ الخُدْرِيِّ، أنه قال عن رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إن الرجلَ في الجنةِ ليتَّكِئُ سبعين سَنَةً قبلَ أن يَتَحَوَّلَ، ثم تَأْتِيهِ امرأةٌ ¬في ص، م، ت 1، ومسند أحمد: "امرأته".¥ فتَضْرِبُ على مَنْكِبَيْهِ ¬في الأصل، ت 1، ص: "منكبه".¥، فيَنْظُرُ وجهَه في خَدِّها أصفى من المرآةِ، وإن أدنى لؤلؤةٍ عليها لَتُضِيءُ ما بينَ المشرِقِ والمغربِ - فَتُسَلِّمُ عليه، فيَرُدُّ السلامَ، ويَسْأَلُها: مَن أنتِ؟ فتَقُولُ: أنا من المزيدِ. وإنه ليَكُونُ عليها سبعون ثوبًا أدناها مثلُ النعمانِ من طُوبى فيَنْفُذُها بصرَه، حتى يَرَى مخَّ ساقِها من وراءِ ذلك، وإن عليهم ¬في م، ومسند أحمد: "عليها من"، وفي مسند أبي يعلى: "عليهن".¥ التِّيجانُ، وإن أدنى لؤلؤةٍ فيها ¬في الأصل: "منها". وفيها، أي: في التيجان.¥ لتُضِيءُ ما بينَ المشرِقِ والمغرِبِ" ¬أخرجه ابن حبان (7397) من طريق عبد الله بن وهب به، وأخرجه أحمد 18/ 243 (11715)، وأبو يعلى (1386) من طريق دراج به.¥.