تفسير ابن كثير
{يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ (9)}
أي: إنما يروج على من هو ضالّ في نفسه؛ لأنه قول باطل إنما ينقاد له ويضل بسببه، ويؤفك عنه من هو مأفوك ضالّ غُمر لا فهم له كما قال تعالى: {فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ (161) مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ (162) إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ (163)} [الصافات] قال ابن عباس والسدي: {يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ (9)} يضل عنه من ضل ¬عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس.¥.
وقال مجاهد: {يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ (9)} يؤفن عنه من أفن ¬أخرجه آدم بن أبي إياس والطبري بسند صحيح من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد.¥، وقال الحسن البصري: يصرف عن هذا القرآن من كذب به ¬أخرجه عبد الرزاق والطبري بسند صحيح من طريق قتادة عن الحسن بنحوه.¥.