এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ৫৪ : আয়াত ১

সূরা ৫৪ : আয়াত ১

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ

কিয়ামত নিকটবর্তী হয়েছে এবং চাঁদ বিদীর্ণ হয়েছে।(৩৩)

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تفسيرُ سورةِ اقتربتِ الساعةُ
القولُ في تأويلِ قولِه - عز وجل -: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1) وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ (2)}.
قال أبو جعفرٍ - رحِمه اللَّهُ -: يعني تعالى ذكرُه بقولِه: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ}: دنَت الساعةُ التي تقومُ فيها القيامةُ.
وقولُه: {اقْتَرَبَتِ}: افْتَعَلتْ؛ مِن القُرْبِ. وهذا مِن اللَّهِ تعالى ذكرُه إنذارٌ لعبادِه بدُنُوِّ القيامةِ، وقربِ فناءِ الدنيا، وأمرٌ لهم بالاستعدادِ لأهوالِ القيامةِ قبلَ هجومِها عليهم، وهم عنها في غفلةٍ ساهون.
وقولُه: {وَانْشَقَّ الْقَمَرُ}. يقولُ جلَّ ثناؤُه: وانْفَلَق القمرُ. وكان ذلك فيما ذُكِر على عهدِ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، وهو بمكةَ، قبلَ هجرتِه إلى المدينةِ، وذلك أن كفارَ أهلِ مكةَ سأَلوا آيةً، فأراهم - صلى الله عليه وسلم - انشقاقَ القمرِ؛ آيةً وحُجَّةً له على صدقِ قولِه وحقيقةِ نبوتِه، فلمَّا أراهم ذلك أعْرَضوا وكذَّبوا، وقالوا: هذا سحرٌ مستمرٌّ، سَحَرنا محمدٌ. فقال اللَّهُ جلَّ ثناؤُه: {وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ}.
وبنحوِ الذي قلنا في ذلك جاءت الآثارُ، وقال به أهلُ التأويلِ.
ذكرُ الأخبارِ المَرْوِيَّةِ والآثارِ بذلك عمَّن قاله مِن أهلِ التأويلِ
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، أن أنسَ بنَ مالكٍ حدَّثهم، أن أهلَ مكةَ سأَلوا رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أن يُرِيَهم آيةً، فأراهم انشقاقَ القمرِ مرَّتين ¬أخرجه البخاري (3637)، واللالكائي في أصول الاعتقاد (1463)، والبيهقي في الدلائل 2/ 263 من طريق يزيد به.¥.
حدَّثنا ابنُ المثنى، قال: ثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، قال: ثنا شعبةُ، قال: سمِعتُ قتادةَ يُحَدِّثُ عن أنسٍ، قال: انْشَقَّ القمرُ فِرْقتين ¬أخرجه مسلم (2802/ 47) عن ابن المثنى به، وأخرجه أحمد 21/ 369 (13918) عن محمد بن جعفر به.¥.
حدَّثنا ابنُ المثنى والحسنُ بنُ أبي يحيى المُقَدَّمِيُّ ¬في ص، م، ت 1، ت 2، ت 3: "المقدسي".¥، قالا ¬في الأصل: "قال".¥: ثنا أبو داودَ، قال: ثنا شعبةُ، عن قتادةَ، قال: سمِعْتُ أنسًا يقولُ: انشَقَّ القمرُ على عهدِ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ¬الطيالسي (2072)، ومن طريقه أحمد 21/ 370 (13919) ومسلم (2802)، والبيهقي في الدلائل 2/ 264.¥.
[حدَّثني يعقوبُ الدَّوْرقيُّ، قال: ثنا أبو داودَ، قال: ثنا شعبةُ ¬في م، ت 3: "سعيد".¥، عن قتادةَ: سمِعْتُ أنسًا يقولُ. فذكَر مثلَه.
حدَّثنا عليُّ بنُ سهلٍ، قال: ثنا حجاجُ بنُ محمدٍ، عن شعبةَ، عن قتادةَ، عن أنسٍ، قال: انشَقَّ القمرُ على عهدِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -] ¬سقط من: ت 1.¥ مرتين ¬أخرجه أحمد 21/ 369 (13918)، واللالكائي في أصول الاعتقاد (1461) من طريق حجاج به، وأخرجه البخاري (4868)، والطحاوي في المشكل (708) من طريق شعبة به، وقوله: مرتين. ليس عند اللالكائي.¥.
حدَّثني محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ بَزِيعٍ، قال: ثنا بشرُ بنُ المُفَضَّلِ، قال: ثنا سعيدُ بنُ أبي عَروبةَ، عن قتادةَ، عن أنسِ بنِ مالكٍ، أن أهلَ مكةَ سأَلوا رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أن يُرِيَهم آيةً، فأراهم القمرَ شِقَّتَيْن حتى رأَوْا حِراءً بينَهما ¬أخرجه البخاري (3868) من طريق بشر بن المفضل به، وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 257، وعبد بن حميد (1182) والترمذي (3286)، من طريق قتادة به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 6/ 132 إلى ابنُ المنذر وابن مردويه.¥.
حدَّثني أبو السائبِ، قال: ثنا أبو معاويةَ، عن الأعمشِ، عن إبراهيمَ، عن أبي معمرٍ، عن عبدِ اللَّهِ، قال: انْشَقَّ القمرُ ونحن مع رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بمنًى حتى ذهَبَت منه فِرْقةٌ خلفَ الجبلِ، فقال رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "اشْهَدوا" ¬أخرجه أحمد 7/ 371 (4360)، ومسلم (44/ 2800)، وأبو يعلى (5196)، والطحاوي في مشكل الآثار (703)، وابن حبان (6495)، من طريق أبي معاوية به، وأخرجه البخاري (3869، 3871)، والترمذي (3285)، وأبو يعلى (5070) من طريق الأعمش به، وأخرجه الحاكم 2/ 471، والبيهقي في الدلائل 2/ 264، 465، 467 من طريق أبي معمر به.¥.
حدَّثني إسحاقُ بنُ أبي إسرائيلَ، قال: ثنا النضرُ بنُ شُمَيْلٍ المازنيُّ، قال: أخبَرنا شعبةُ، عن سليمانَ، قال: سمِعْتُ إبراهيمَ، عن أبي معمرٍ، عن عبدِ اللَّهِ، قال: انْفَلَق ¬في ص، م، ت 1، ت 2، ت 3: "تفلق". وفي مصادر التخريج: "انشق".¥ القمرُ على عهدِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِرقَتين، فكانت فرقةٌ على الجبلِ، وفرقةٌ مِن ورائِه، فقال رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "اللهمَّ اشْهَدْ" ¬أخرجه أحمد 7/ 303 (4270)، والبخاري (4864)، ومسلم (45/ 2800)، والنسائي في الكبرى (11552)، والطحاوي في مشكل الآثار (669)، من طريق شعبة به، وأخرجه ابن مردويه في تفسيره - كما في تخريج الكشاف للزيلعي 3/ 389 من طريق زيد بن وهب عن ابن مسعود وعزاه السيوطي في الدر المنثور 6/ 133 إلى عبد بن حميد.¥.
حدَّثنا إسحاقُ بنُ أبي إسرائيلَ، قال: ثنا النضرُ بنُ شُميلٍ، قال: أخبَرنا شعبةُ، عن سليمانَ، عن مجاهدٍ، عن ابنِ عمرَ مثلَ حديثِ إبراهيمَ في القمرِ ¬أخرجه الطيالسي (2003)، ومسلم (2801)، والترمذي (2182، 3288)، والطحاوي في مشكل الآثار (700)، وابن حبان (6496)، والحاكم 2/ 472، وأبو نعيم في الدلائل (208)، والبيهقي في الدلائل 2/ 267، من طريق شعبة به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 6/ 133 إلى ابن المنذر وابن مردويه.¥.
حدَّثني عيسى بنُ عثمانَ بنِ عيسى الرَّمْليُّ، قال: ثنى عمي يحيى بنُ عيسى، عن الأعمشِ، عن إبراهيمَ، عن رجلٍ، عن عبدِ اللهِ، قال: كنا مع رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بمنًى فانْشَقَّ القمرُ، فأخَذَت فِرْقَةٌ خلفَ الجبلِ، فقال رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "اشْهَدُوا، اشْهَدُوا ¬سقط من: ص، م، ت 1، ت 2، ت 3.
والحديث ذكره ابن كثير في تفسيره 7/ 499 عن المصنف.¥ ".
حدَّثني محمدُ بنُ عُمارةَ، قال: ثنا عمرُو بنُ حمادٍ، قال: ثنا أسباطُ، عن سماكٍ، عن إبراهيمَ، عن الأسودِ، عن عبدِ اللَّهِ، قال: لقد رأيْتُ الجبلَ مِن فَرْجِ ¬الفَرْج: الخَلَل بين الشيئين. تاج العروس (ف ر ج).¥ القمرِ حينَ انْشَقَّ ¬ذكره ابن كثير في تفسيره 7/ 450 عن المصنف، وأخرجه الطيالسي (278)، وعبد الرزاق في تفسيره 2/ 257، وأحمد 7/ 39 (3924)، والبزار (1541)، والطحاوي في مشكل الآثار (701)، والحاكم 2/ 471 من طريق سماك به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 6/ 133 إلى عبد بن حميد وابن مردويه وأبي نعيم في الدلائل، وهو عند الطيالسي والبزار بنحوه.¥.
حدَّثنا الحسنُ بنُ أبي ¬سقط من: م. وتقدم ذكره في ص 104.¥ يحيى المُقَدَّميُّ ¬في ص، م، ت 1، ت 2، ت 3: "المقدسي".¥، قال: ثنا يحيى بنُ حمادٍ، قال: ثنا أبو عَوانةَ، عن المغيرةِ، عن أبي الضُّحَى، عن مسروقٍ، عن عبدِ اللَّهِ، قال: انْشَقَّ القمرُ على عهدِ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فقالت قريشٌ: هذا سحرٌ، و ¬ليس في: ص، م، ت 1، ت 2، ت 3.¥ ابنُ أبي كَبْشةَ سَحَرَكم، فاسألوا ¬في ص، م، ت 2، ت 3: "فسلوا".¥ السُّفَّارَ. فسأَلوهم، فقالوا: نعم قد رأَيْناه. فأنْزَل اللَّهُ تبارك وتعالى: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ} ¬أخرجه البزار (1971) من طريق يحيى بن حماد به، وأخرجه الطيالسي (293)، وأبو نعيم في الدلائل (211)، والبيهقي في الدلائل 2/ 266 من طريق أبي عوانة به، وأخرجه أبو نعيم في الدلائل (212)، والبيهقي في الدلائل 2/ 266، 267، من طريق المغيرة به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 6/ 133 إلى ابن المنذر وابن مردويه.¥.
حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا جريرٌ، عن منصورٍ ¬في ص، م، ت 1، ت 2، ت 3: "مغيرة". وجرير هو ابن عبد الحميد، يروي عن الاثنين؛ منصور بن المعتمر، ومغيرة بن مقسم. ينظر تهذيب الكمال 4/ 540.¥، عن إبراهيمَ، عن عبدِ اللَّهِ، قال: قد مضَى انشقاقُ القمرِ.
حدَّثني أبو السائبِ، قال: ثنا أبو معاويةَ، عن الأعمشِ، عن مسلمٍ، عن مسروقٍ، قال: قال عبدُ اللَّهِ: خمسٌ قد مضَيْن؛ الدُّخانُ، واللِّزامُ، والبَطْشةُ، والقمرُ، والرومُ ¬تقدم في 18/ 450، 21/ 15، 16.¥.
حدَّثني يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: ثنا ابنُ عُليةَ، قال: [أخبَرنا أيوبُ] ¬سقط من: الأصل.¥، عن محمدٍ ¬في الأصل: "عمر".¥، قال: نُبِّئْتُ أن ابنَ مسعودٍ كان يقولُ: قد انْشَقَّ القمرُ ¬ذكره ابن كثير في تفسيره 7/ 450 عن المصنف، وأخرجه الفاكهي في أخبار مكة 4/ 41 عن ابن علية به مطولًا.¥.
[حدَّثنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ] ¬ليس في: ص، م، ت 1، ت 2، ت 3.¥، قال: أخبَرنا ابنُ عليةَ، قال: أخبرنا عطاءُ ¬في الأصل: "عمر".¥ بنُ السائبِ، عن أبي عبدِ الرحمنِ السُّلَميِّ، قال: نَزَلْنا المدائنَ، فكنا منها على فَرْسَخٍ ¬الفرسخ: مقياس قديم من مقاييس الطول بقدر بثلاثة أميال. الوسيط (فرسخ).¥، فجاءتِ الجمعةُ، فحضَر أبي، وحضَرْتُ معه، فخطَبَنا حذيفةُ، فقال: ألا إن اللهَ يقولُ: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ}. ألا وإن الساعةَ قد اقْتَرَبَت، ألا وإن القمرَ قد انشَقَّ، ألا وإن الدنيا قد آذَنَت بفِراقٍ، ألا وإن اليومَ المِضْمارَ وغدًا السباقَ. فقلتُ لأبي: أَيَسْتَبِقُ الناسُ غدًا؟ فقال: يا بُنيَّ، إنك لجَاهلٌ، إنما هو السباقُ بالأعمالِ. ثم جاءتِ الجمعةُ الأخرى، فحَضَرْنا، فخطَب حذيفةُ، فقال: ألا إن اللهَ تبارك وتعالى يقولُ: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ}. ألا وإن الساعةَ قد اقْتَرَبَت، ألا وإن القمرَ قد انْشَقَّ، ألا وإن الدنيا قد آذَنَت بفراقٍ، ألا وإن اليومَ المِضْمارَ وغدًا السباقَ، ألا وإن الغايةَ النارُ، والسابقَ مَن سبَق إلى الجنةِ ¬ذكره ابن كثير في تفسيره 7/ 447 عن المصنف، وأخرجه ابن
أبي شيبة 2/ 115 عن ابن علية به مختصرًا جدًّا، وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (5285)، وابن أبي شيبة 13/ 378، والطحاوي في مشكل الآثار (706، 707)، وأبو نعيم في الحلية 1/ 280، 281، من طريق عطاء به نحوه مختصرًا، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 6/ 134 إلى عبد بن حميد وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وابن مردويه بنحوه مختصرًا.¥.
حدَّثنا ابنُ المثنى، قال: ثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، قال: ثنا شعبةُ، عن عطاءِ بنِ السائبِ، عن أبي عبدِ الرحمنِ، قال: كنتُ مع أبي بالمدائنِ. قال: فخطَب أميرُهم، وكان عطاءٌ يَرَى ¬في م: "يروى".¥ أنه حذيفةُ، فقال في هذه الآيةِ: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ}: قد اقْتَرَبَت الساعةُ وانْشَقَّ القمرُ، قد اقتَرَبَت الساعةُ وانشَقَّ القمرُ، اليومَ المِضْمارُ، وغدًا السباقُ، والسابقُ مَن سبَق إلى الجنةِ، والغايةُ النارُ. قال: فقلتُ لأبي: غدًا السباقُ؟ قال: فأخْبَره ¬في الأصل: "فأسره".¥.
حدَّثنا أبو كُريبٍ، قال: ثنا ابنُ فُضَيْلٍ، عن حُصَيْنٍ، عن محمدِ بنِ جُبيرِ بنِ مُطْعِمٍ، عن أبيه، قال: انشَقَّ القمرُ ونحن مع رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بمكةَ ¬أخرجه ابن حبان (6497) من طريق ابن فضيل به. وأخرجه أحمد 27/ 314، 315 (16750)، والترمذي (3289)، والبيهقي في الدلائل 2/ 268، من طريق حصين به مطولًا دون ذكر مكة فيه. وأخرجه الحاكم 2/ 472، والبيهقي في الدلائل 2/ 268، من طريق حصين، عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه محمد بن جبير به. وعزاه السيوطي في الدر المنثور 6/ 133 مطولًا إلى عبد بن حميد وأبي نعيم.¥.
حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا مِهْرانُ، عن خارجةَ، عن الحُصينِ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن ابنِ جُبيرٍ، عن أبيه: {وَانْشَقَّ الْقَمَرُ}. قال: انشَقَّ ونحن ¬في الأصل: "هو".¥ بمكةَ.
حدَّثنا محمدُ بنُ عَسْكَرٍ، قال: ثنا عثمانُ بنُ صالحٍ وعبدُ اللَّهِ بنُ عبدِ الحكمِ، قالا: ثنا بكرُ بنُ مُضَرَ ¬في الأصل: "نصر".¥، عن جعفرٍ بنِ ربيعةَ، عن عِراكٍ، عن [عبيدِ اللَّهِ] ¬في الأصل: "عبد الله"، وفي ص، ت 1، ت 2، ت 3: "عبيد".¥ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عتبةَ، عن ابنِ عباسٍ، قال: انشَقَّ القمرُ في عهدِ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ¬أخرجه البخاري (4866)، ومسلم (2803)، والبيهقي في الدلائل 2/ 267، من طريق بكر بن مضر به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 6/ 133 إلى ابن مردويه.¥.
حدَّثنا نصرُ بنُ عليٍّ، [قال: ثنا عبدُ الأعلى، قال: ثنا داودُ بنُ أبي هندٍ، عن عليِّ] ¬سقط من: الأصل.¥ بنِ أبي طلحةَ، عن ابنِ عباسٍ، قال: انشق القمرُ قبلَ الهجرةِ. أو قال: قد مضَى ذاك ¬أخرجه أحمد بن منيع - كما في المطالب العالية (4128) - من طريق داود به، بلفظ: مضى انشقاق القمر بمكة.¥.
حدَّثنا إسحاقُ بنُ شاهينٍ، قال: ثنا خالدُ بنُ عبدِ اللَّهِ، عن داودَ، عن عليٍّ، عن ابنِ عباسٍ بنحوِه.
حدَّثنا ابنُ المثنى، قال: ثنا عبدُ الأعلى، قال: ثنا داودُ، عن عليٍّ ¬بعده في الأصل: "عن ابن أبي طلحة عن علي".¥، عن ابنِ عباسٍ أنه قال في هذه الآيةِ: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ}. قال: ذاك قد مضَى؛ كان قبلَ الهجرةِ، انْشَقَّ حتى رأَوْا شِقَّيْه ¬ذكره ابن كثير في تفسيره 7/ 448 عن المصنف.¥.
حدَّثني محمدُ بنُ سعدٍ، قال: ثنى أبي، قال: ثنى عمي، قال: ثنى أبي، عن أبيه، عن ابنِ عباسٍ قولَه: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ} إلى قولِه: {سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ}. قال: قد مضَى، كان قد انشَقَّ القمرُ على عهدِ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بمكةَ، فأعْرَض المشركون وقالوا: سحرٌ مستمرٌّ ¬ينظر تفسير ابن كثير 7/ 448.¥.
حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثني الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابنِ أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ في قولِه: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ}. قال مجاهدٌ: رأَوْه ¬في الأصل: "رآه".¥ مُنْشَقًّا ¬أخرجه الفريابي - كما في تغليق التعليق 4/ 327 - عن ورقاء به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 6/ 134 إلى عبد بن حميد.¥.
حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا مِهْرانُ، عن سفيانَ، عن منصورٍ وليثٍ، عن مجاهدٍ: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ}. قال: انْفَلَق القمرُ فِلْقَتين، فَثَبَتَتْ فِلْقَةٌ، وذهَبَت ¬في الأصل: "رست".¥ فِلْقَةٌ مِن وراءِ الجبلِ، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "اشْهَدُوا".
حدَّثنا ابنُ حُميدٍ، قال: ثنا مِهْرانُ، عن أبي سِنانٍ، عن ليثٍ، عن مجاهدٍ: انشَقَّ القمرُ على عهدِ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فصار فِرْقتين، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكرٍ: "اشْهَدْ يا أبا بكرٍ". فقال المشركون: سحَرَ القمرَ حتى انْشَقَّ ¬ذكره ابن كثير في تفسيره 7/ 450 عن ليث به.¥.
حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا مِهْرانُ، عن أبي سِنانٍ، قال: قدِم رجلٌ المدائنَ، فقام فقال: إن اللَّهَ تبارك وتعالى يقولُ: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ}. وإن القمرَ قد انْشَقَّ، وقد آذَنَت الدنيا بفِراقٍ، اليومَ المضْمارُ، وغدًا السباقُ، والسابقُ مَن سبَق إلى الجنةِ، والغايةُ النارُ.
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ}: يُحْدِثُ اللَّهُ في خلقِه ما يَشَاءُ.
حدَّثنا ابنُ عبدِ الأعلى، قال: ثنا ابنُ ثورٍ، عن معمرٍ، عن قتادةَ، عن أنسٍ، قال: سأَل أهلُ مكةَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - آيةً، فانْشَقَّ القمرُ بمكةَ مرتين، فقال: " {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ} " ¬أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 257، وأحمد 20/ 118 (12688)، وعبد بن حميد - كما في الدر المنثور 6/ 132 - وعنه الترمذي (3286)، ومسلم (46/ 2802)، والنسائي في الكبرى (11554)، والبيهقي في الدلائل 2/ 263، من طريق معمر به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور إلى ابن المنذر وابن مردويه.¥.
حُدِّثْتُ عن الحسينِ، قال: سمِعْتُ أبا مُعاذٍ يقولُ: أخبَرنا عبيدٌ، قال: سمِعْتُ الضحاكَ يقولُ في قولِه: {وَانْشَقَّ الْقَمَرُ}: قد مَضَى، كان انْشَقَّ على عهدِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، بمكةَ، فأعْرَض عنه المشركون، وقالوا: سِحرٌ مستمرٌّ ¬عزاه السيوطي في الدر المنثور 6/ 134 إلى ابن المنذر مطولًا.¥.
حدَّثنا ابنُ حُميدٍ، قال: ثنا سلمةُ، عن عمرٍو، عن مغيرةَ، عن إبراهيمَ، قال: مضَى، [وانْشَقَّ] ¬في ص، م، ت 1، ت 2، ت 3: "انشقاق".¥ القمرُ بمكةَ.
অন্য ভাষার তাফসীর · ৬