এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ৫৫ : আয়াত ৫৮

সূরা ৫৫ : আয়াত ৫৮

كَأَنَّهُنَّ ٱلْيَاقُوتُ وَٱلْمَرْجَانُ

(১২) তারা যেন হীরা ও প্রবাল।

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير ابن كثير

( كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ) [الرحمن : 58] ثم قال ينعتهن للخطاب: {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (58)}. قال مجاهد والحسن وابن زيد وغيرهم: في صفاء الياقوت وبياض المرجان ¬أخرجه الطبري بسند صحيح من طريق أبي رجاء عن الحسن، وبسند صحيح من طريق معمر عن قتادة وبسند صحيح من طريق ابن وهب عن ابن زيد.¥، فجعلوا المرجان ههنا اللؤلؤ. وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا محمد بن حاتم، حدثنا عَبيدة بن حميد، عن عطاء بن السائب، عن عمرو بن ميمون الأودي، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن المرأة من نساء أهل الجنة ليرى بياض ساقيها من وراء سبعين حلة من حرير [حتى يرى مخَّها] " ¬كذا في سنن الترمذي والمسند، وفي الأصل بياض، وفي (حم) و (مح): "ومخها".¥، وذلك أن الله تعالى يقول: {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (58)} فأما الياقوت فإنه حجر لو أدخلت فيه سلكًا ثم استصفيته لرأيته من ورائه ¬في سنده عبيدة بن حميد وهو صدوق ربما أخطأ (التقريب ص 379) ولعله هو الذي رفعه لأن الترمذي أخرجه من طريق آخر موقوفًا وقال هذا أصح كما يلي.¥، وهكذا رواه الترمذي من حديث عبيدة بن حميد وأبي الأحوص عن عطاء بن السائب به، ورواه موقوفًا ثم قال: وهو أصح ¬أخرجه الترمذي من طريق عبيدة بن حميد به مرفوعًا وأخرجه من طريق قتيبة عن جرير عن عطاء بن السائب به موقوفًا وقال: وهذا أصح. (السنن، صفة الجنة، باب صفة نساء أهل الجنة ح 2533 و 2534).¥. وقال الإمام أحمد: حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا يونس، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "للرجل من أهل الجنة زوجتان من الحور العين على كل واحدة سبعون حلة، يرى مخ ساقها من وراء الثياب" ¬أخرجه الإمام أحمد بسنده ومتنه (المسند 14/ 220 ح 8542) وصحح سنده محققوه.¥. تفرد به الإمام أحمد من هذا الوجه. وقد روى مسلم حديث إسماعيل بن عُليَّة، عن أيوب، عن محمد بن سيرين قال: إما تفاخروا وإما تذاكروا، الرجال أكثر في الجنة أم النساء؟ فقال أبو هريرة: أولم يقل أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم -: "إن أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر والتي تليها على أضوء كوكب دري في السماء، لكل امرئ منهم زوجتان اثنتان يرى مخّ سوقهما من وراء اللحم وما في الجنة أعزب" ¬صحيح مسلم، صفة الجنة، باب أول زمرة تدخل الجنة على صورة قمر ليلة البدر (ح 2834/ 14).¥. وهذا الحديث مخرج في الصحيحين من حديث همام بن منبه وأبي زرعة، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - ¬المصدر السابق (ح 2834/ 15) وصحيح البخاري، أحاديث الأنبياء، باب خلق آدم وذريته (ح 3327).¥. وقال الإمام أحمد: حدثنا أبو النضر، حدثنا محمد بن طلحة، عن حميد، عن أنس، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها، ولقاب قوس أحدكم أو موضع قيده - يعني: سوطه - من الجنة خير من الدنيا وما فيها، ولو اطلعت امرأة من نساء أهل الجنة إلى الأرض لملأت ما بينهما ريحًا ولطاب ما بينهما، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها" ¬أخرجه الإمام أحمد بسنده ومتنه (المسند 3/ 141) وسنده صحيح.¥. ورواه البخاري من حديث أبي إسحاق، عن حميد، عن أنس بنحوه.
অন্য ভাষার তাফসীর · ৫