تفسير ابن كثير
{يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (6) }.
ثم قال تعالى: {يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا} وذلك يوم القيامة يجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد {فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا} أي: فيخبرهم بالذي صنعوا من خير وشر. {أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ} أي: ضبطه الله وحفظه عليهم وهم قد نسوا ما كانوا عملوا {وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} أي: لا يغيب عنه شيء ولا يخفى ولا ينسى شيئًا.