এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ৬০ : আয়াত ৫

সূরা ৬০ : আয়াত ৫

رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَٱغْفِرْ لَنَا رَبَّنَآ ۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ

‘হে আমাদের রব, আপনি আমাদেরকে কাফিরদের উৎপীড়নের পাত্র বানাবেন না। হে আমাদের রব, আপনি আমাদের ক্ষমা করে দিন। নিশ্চয় আপনি মহাপরাক্রমশালী, প্রজ্ঞাময়।’

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير ابن كثير

{رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (5)}. قال مجاهد: معناه: لا تعذبنا بأيديهم ولا بعذاب من عندك فيقولوا: لو كان هؤلاء على حق ما أصابهم ¬أخرجه آدم والطبري كسابقه.¥ هذا، وكذا قال الضحاك. وقال قتادة: لا تظهرهم علينا فيفتنونا بذلك يرون أنهم إنما ظهروا علينا لحق هم عليه ¬أخرجه الطبري بسند صحيح من طريق ابن أبي عروبة عن قتادة.¥، واختاره ابن جرير. وقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: لا تسلطهم علينا فيفتنونا ¬أخرجه الطبري بسند ثابت من طريق ابن أبي طلحة، عن ابن عباس.¥. وقوله تعالى: {وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} أي: واستر ذنوبنا عن غيرك واعف عنها فيما بيننا وبينك {إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ} أي: الذي لا يضام من لاذ بجنابك {الْحَكِيمُ} في أقوالك وأفعالك وشرعك وقدرك.
অন্য ভাষার তাফসীর · ৫