এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ৯৬ : আয়াত ৪

সূরা ৯৬ : আয়াত ৪

ٱلَّذِى عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ

যিনি (মানুষকে) কলমের সাহায্যে শিক্ষা দিয়েছেন।

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


خَلْقَه الكتاب والخَطَّ.
كما حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}. قرأ حتى بلغ: {عَلَّمَ بِالْقَلَمِ}. قال: القلمُ نعمةٌ من اللَّهِ عظيمةٌ، لولا ذلك لم يقُمْ ولم يَصْلُحْ عيشٌ ¬عزاه السيوطي في الدر المنثور 6/ 369 إلى المصنف وعبد بن حميد وابن أبي حاتم.¥.
وقيل: إن هذه أوَّلُ سورة نزلت في القرآن على رسول اللَّهِ صلى اللَّهِ عليه وسلم.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثني أحمدُ بنُ عثمانَ البصريُّ، قال: ثنا وهبُ بنُ جريرٍ، قال: ثنا أبي، قال: سَمِعتُ النعمان بن راشدٍ يقولُ عن الزهريِّ، عن عروةَ، عائشةَ أنها عن قالت: كان أولُ ما ابتُدئ به رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - من الوحى الرؤيا الصادقةَ كانت تَجيءُ مثل فَلَقِ الصبح، ثم حُبِّب إليه الخلاءُ، فكان بغارِ حِراءٍ يَتَحنَّثُ فيه اللياليَ ذواتِ العددِ قبل أن يَرْجِعَ إلى أهلِه، ثم يرجعُ إلى أهله فيَتَزَوَّدُ لمثلِها، حتى فجَأَه الحقُّ، فأتاه فقال: يا محمدُ، أنت رسولُ اللَّهِ. قال رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "فجتَوتُ لركبَتيَّ وأنا قائمٌ، ثم رجَعتُ تَرْجُفُ بَوادِرى ¬البوادر جمع بادرة، وهى اللحمة التي بين المنكب والعنق. التاج (ب د ر).¥، ثم دخلتُ على خديجةَ، فقلتُ: زمِّلوني زمِّلوني. حتى ذهَب عنى الرَّوْعُ، ثم أتاني، فقال: يا محمدُ ¬بعده في م: "أنا جبريل و".¥، أنت رسولُ اللَّهِ". قال: "فلقد همَمتُ أن أطرَحَ نفسى من حالقٍ من جبل، [فَتَبَدَّى لى] ¬في م: "فتمثل إليّ"، وفى ت 2: "فعدا لى"، وفى ت 3: "فعاد إلى".¥ حينَ همَمتُ بذلك، فقال: يا محمدُ، أنا جبريلُ وأنت رسولُ اللَّهِ. ثم قال: {اقْرَأْ}. قلت: "ما أقرأُ؟ ".
قال: (فأخذني فغَطَّنى ثلاثَ مراتٍ، حتى بلَغ منى الجَهْدُ، ثم قال: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}. فقرَأتُ، فأتَيتُ خديجة، فقلتُ: لقد أشفَقتُ على نفسى. فأخبَرتُها خبرى، فقالت: أَبْشِرْ، فواللَّهِ لا يُخزيك اللَّهِ أبدًا، وواللَّهِ إنك لتصلُ الرحمَ، وتَصْدُقُ الحديثَ، وتؤدِّى الأمانةَ، وتَحْمِلُ الكَلَّ، وتَقْرِى الضيفَ، وتُعِينُ على نوائب الحقِّ. ثم انطَلَقَتْ بي إلى ورقةَ بن نوفلِ بن أسدٍ، قالت: اسمَعْ من ابن أخيك. فسألني، فأخبَرته خبرى، فقال: هذا الناموسُ الذي أُنزِل على موسى، ليتني فيها جَذَعٌ ¬الضمير في "فيها " للنبوة، لى: يا ليتنى كنت شابًّا عند ظهورها حتى أبالغ في نصرتها وحمايتها. النهاية 1/ 250.¥، ليتنى أكونُ حَيًّا حينَ يُخْرِجُك قومك. قلتُ: أَوَ مُخْرِجيَّ هم؟ قال: نَعمْ، إنه لم يَجِئْ رجلٌ قطُّ بما جئتَ به إلا عُودِىَ، ولئن أَدْرَكنى يومُك أَنصُرْك نصرًا مؤزرًا. ثم كان أول ما نزل عليَّ من القرآن بعد "اقرأ": {ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1) مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2) وَإِنَّ لَكَ لأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (3) وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) فَسَتُبْصِرُ وَيُبْ
صِرُونَ} [القلم: 1 - 5] و {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ} [المدثر: 1، 2]، و ¬سقط من النسخ، والمثبت من تاريخ المصنف.¥ {وَالضُّحَى (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى} " ¬أخرجه المصنف في تاريخه 2/ 298. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (9719)، وأحمد 6/ 153، 223، 232) (الميمنية)، والبخارى (3، 4956)، ومسلم (160/ 253، 254)، والترمذى (3632)، والواحدى في أسباب النزول ص 5 من طرق عن الزهرى به بنحوه، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 6/ 68 إلى عبد بن حميد وابن الأنبارى في المصاحف وابن مردويه.¥ [الضحى: 1، 2].
حدَّثني يونسُ، قال: أخبرَنا ابن وهبٍ، قال: أخبَرني يونسُ، عن ابن شهابٍ، قال: ثنى عروة، أن عائشة أخبرته. وذكَر نحوه، غيرَ أنه لم يقلْ: "ثم كان أوّلُ ما أُنزِل عليَّ من القرآن". الكلامَ إلى آخرِ ¬أخرجه المصنف في تاريخه. 1/ 299. وأخرجه مسلم (160/ 252)، والبيهقي 9/ 5، 6 من طريق ابن وهب به، وأخرجه أحمد 6/ 153 (الميمنية)، والبخارى (4953)، من طريق يونس به.¥.
حدَّثنا ابن أبي الشوارب، قال: ثنا عبدُ الواحد، قال: ثنا سليمانُ الشيبانيُّ، قال: ثنا عبدُ اللَّهِ بنُ شدّادٍ، قال: أتى جبريلُ محمدًا - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا محمدُ، اقْرَأْ. فقال: "وما أقرَأُ؟ ". قال: فضمَّه، ثم قال: يا محمد، اقْرَأْ. قال: "وما أقرأُ؟ ". قال: {بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} حتى بلغ: {عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ}. قال: فجاء إلى خديجة، فقال: (يا خديجةُ، ما أُراه إلا قد عُرض لى". قالت: كلا، واللَّهِ ما كان ربُّك يفعلُ ذلك بك، وما أتيتَ فاحشةً قطُّ. قال: فأَتَتْ خديجة ورقةً، فأخبَرته الخبرَ، قال: لئن كنتِ صادقةً إن زوجَكِ لنبيٌّ، ولَيَلْقَيَنَّ من أمتِه شدةً، ولئن أدرَكتُه لأُومِنَنَّ بِهِ. قال: ثم أبطَأ عليه جبريلُ، فقالت له خديجةُ: ما أرَى ربَّك إلا قد قلاك. فأنزل اللَّهِ: {وَالضُّحَى (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} ¬أخرجه المصنف في تاريخه 1/ 299. وأخرجه ابن أبي شيبة 14/ 292 من طريق أبي إسحاق سليمان الشيباني به بنحوه، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 6/ 368 إلى أبي نعيم في الدلائل.¥ [الضحى: 1- 3].
حدَّثنا إبراهيم بن سعيد الجوهريُّ، قال: ثنا سفيانُ، عن الزهريِّ، عن عروةَ، عن عائشةَ - قال إبراهيم: قال سفيانُ: حفظه لنا ابن إسحاقَ -: إِن أَوَّلَ شَيءٍ أُنزِل من القرآن: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}.
حدَّثنا عبدُ الرحمنِ بنُ بشرِ بن الحكمِ النَّيْسابوريُّ، قال: ثنا سفيانُ، عن محمد بن إسحاقَ، عن الزهريِّ، عن عروةَ، عن عائشةَ: إن أولَ سورة أُنزِلت من القرآن: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} ¬أخرجه البيهقي 9/ 6، وفى الدلائل، 2/ 155، والواحدى في أسباب النزول ص 5، 6، والبغوى في تفسيره 8/ 478 من طريق عبد الرحمن بن بشر بن الحكم به، وأخرجه الحاكم 2/ 220، 529 من طريق سفيان به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 6/ 368 إلى ابن مردويه.¥.
حدَّثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عديٍّ، عن شعبة، عن عمرو بن دينارٍ، عن عبيدِ بن عميرٍ، قال: أول سورةٍ نزَلت على محمد رسولُ اللَّهِ: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} ¬أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 88 من طريق شعبة به، وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 385 من طريق عمرو بن دينار به.¥.
قال: ثنا عبدُ الرحمنِ بنُ مهديٍّ، قال: ثنا شعبةُ، عن عمرِو بن دينارٍ، قال: سمِعتُ عبيد بن عميرٍ يقولُ. فذكَر نحوَه.
حدَّثنا خَلَّادُ بنُ أسلم، قال: أخبَرنا النضرُ بنُ شُميلٍ، قال: ثنا قرةُ، قال: أخبَرنا أبو رجاءٍ العُطارديُّ، قال: كنا في المسجدِ الجامعِ، ومُقرِئُنا أبو موسى الأشعريُّ، كأني أنظرُ إليه بينَ بُردَين أبيضَين. قال أبو رجاءٍ: عنه أخَذتُ هذه السورة: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} وكانت أول سورة نزلت على محمدٍ.
حدَّثنا ابن حميدٍ، قال: ثنا سلمةُ، قال: ثنى محمدُ بن إسحاقَ، عن بعضِ أصحابِه، عن عطاءٍ بن يسارٍ، قال: أولُ سورة نزلت من القرآن: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ}.
حدَّثنا ابن بشارٍ، قال: ثنا يحيى وعبدُ الرحمنِ بُن مهديٍّ، قالا: ثنا سفيانُ، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ، قال: أولُ ما نزَل من القرآنِ: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ}. وزاد ابن مهديٍّ: {ن وَالْقَلَمِ} ¬أخرجه أبو عبيد في الفضائل ص 220 عن عبد الرحمن بن مهدي به. مهدي به. وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 541، 14/ 88 من طريق سفيان به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 6/ 368 إلى عبد بن حميد وابن المنذر.¥
حدَّثنا أبو كريبٍ، قال: ثنا وكيعٌ، عن شعبةَ، عن عمرِو بن دينارٍ، قال: سمعت عبيدَ بنَ عميرٍ يقولُ: أولُ ما أُنزِل من القرآن: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} ¬أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 541، 14/ 88 عن وكيع به.¥.
قال: ثنا وكيعٌ، عن قُرَّةَ بن خالدٍ، عن أبي رجاءٍ العُطارديُّ، قال: إني لأنظُرُ إلى أبي موسى وهو يقرأُ القرآنَ في مسجد البصرةِ وعليه بُردان أبيضان، فأنا أخَذتُ منه: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}، وهى أولُ سورةٍ أُنزِلت على محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - ¬أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 542، 14/ 88، وأبو نعيم في الحلية 1/ 257 من طريق وكيع به، وأخرجه يونس بن بكير في زياداته على سيرة ابن إسحاق ص 103 وابن الضريس في الفضائل (24)، والحاكم 2/ 220، وأبو نعيم في الحلية 1/ 256 من طريق قرة به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 6/ 368 إلى ابن الأنبارى في المصاحف والطبراني وابن مردويه.¥.
قال: ثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهدٍ، قال: إن أولَ سورةٍ أُنزِلت: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}، ثم {ن وَالْقَلَمِ} [القلم: 1].
حدَّثنا ابن حميدٍ، قال: ثنا مِهْرانُ، عن سفيانَ، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ مثلَه.
অন্য ভাষার তাফসীর · ৬