تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)
{الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63)}.
{63} ثم ذكر وصفَهم، فقال: {الذين آمنوا}: بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشرِّه، وصدَّقوا إيمانهم باستعمال التقوى بامتثال الأوامر واجتناب النواهي؛ فكلُّ من كان مؤمناً تقيًّا؛ كان لله تعالى وليًّا.