تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)
القولُ في تأويلِ قولِه عزّ وجلّ: {وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ (104)}.
يقولُ عزّ وجلّ: وما نُؤَخِّرُ يومَ القيامةِ عنكم؛ أن نَجيئَكم به إلّا [لأنّ اللهَ قضَى] ¬فى ص، م، ت 1، ت 2، س، ف: "لآن يقضى، فقضى".¥ له أجلًا، فعدَّه وأحصاه، فلا يَأْتى به إلا لأجلِه ذلك، لا يَتَقَدَّمُ مجيئُه قبلَ ذلك، ولا يَتَأَخَّرُ عنه.