تفسير البغوي (معالم التنزيل)
{إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا} أَيْ: أَصَابَكَ {بِسُوءٍ} يَعْنِي: لَسْتَ تَتَعَاطَى مَا نَتَعَاطَاهُ مِنْ مُخَالَفَتِنَا وَسَبِّ آلِهَتِنَا إِلَّا أَنَّ ¬في "ب": (إلا لأن).¥ بَعْضَ آلِهَتِنَا اعْتَرَاكَ، أَيْ: أَصَابَكَ بِسُوءٍ بِخَبَلٍ وَجُنُونٍ، وَذَلِكَ أَنَّكَ سَبَبْتَ آلِهَتَنَا فَانْتَقَمُوا مِنْكَ بِالتَّخْبِيلِ لَا نَحْمِلُ أَمْرَكَ إِلَّا عَلَى هَذَا، {قَالَ} لَهُمْ هُودٌ، {إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ} عَلَى نَفْسِي، {وَاشْهَدُوا} يَا قَوْمِ {أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ}.