تفسير البغوي (معالم التنزيل)
قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَلَمَّا جَاوَزَا} يَعْنِي ذَلِكَ الْمَوْضِعَ وَهُوَ مَجْمَعُ الْبَحْرَيْنِ {قَالَ} مُوسَى {لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا} أَيْ طَعَامَنَا وَالْغَدَاءُ مَا يُعَدُّ لِلْأَكْلِ غُدْوَةً وَالْعَشَاءُ مَا يُعَدُّ لِلْأَكْلِ عَشِيَّةً
{لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا} أَيْ: تَعَبًا وَشِدَّةً وَذَلِكَ أَنَّهُ أُلْقِيَ عَلَى مُوسَى الْجُوعُ بَعْدَ مُجَاوَزَةِ الصَّخْرَةِ لِيَتَذَكَّرَ الْحُوتَ وَيَرْجِعَ إِلَى مَطْلَبِهِ.