تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)
{إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا (3)}.
{3} فلما رأى من نفسه الضعف، وخاف أن يموتَ، ولم يكن أحدٌ ينوب منابه في دعوة الخلق إلى ربِّهم والنُّصح لهم، شكا إلى ربِّه ضعفه الظاهر والباطن، وناداه نداء خفيًّا؛ ليكون أكمل وأفضل وأتمَّ إخلاصاً.