تفسير البغوي (معالم التنزيل)
{وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ} أَيْ مَا عِنْدَهُ مِنَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ بِإِهْلَاكِنَا إِيَّاهُ وَإِبْطَالِ مُلْكِهِ وَقَوْلُهُ مَا يَقُولُ لِأَنَّهُ زَعَمَ أَنَّ لَهُ مَالًا وَوَلَدًا "فِي الْآخِرَةِ" ¬ساقط من "أ".¥ أَيْ لَا نُعْطِيهِ وَنُعْطِي غَيْرَهُ فَيَكُونُ الْإِرْثُ رَاجِعًا إِلَى مَا تَحْتَ الْقَوْلِ لَا إِلَى نَفْسِ الْقَوْلِ.
وَقِيلَ: مَعْنَى قَوْلِهِ: {وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ} أَيْ: نَحْفَظُ مَا يَقُولُ حَتَّى نُجَازِيَهُ بِهِ.
{وَيَأْتِينَا فَرْدًا} يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلَا مَالٍ وَلَا وَلَدٍ.