تفسير البغوي (معالم التنزيل)
ثُمَّ قَالَ لِمُشْرِكِي الْعَرَبِ عَلَى وَجْهِ التَّعَجُّبِ {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ} بَعْدَ نَصْبِ الدَّلَائِلِ وَوُضُوحِ الْبَرَاهِينِ ثُمَّ ذَكَرَ الدَّلَائِلَ فَقَالَ {وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا} نُطَفًا فِي أَصْلَابِ آبَائِكُمْ {فَأَحْيَاكُمْ} فِي الْأَرْحَامِ وَالدُّنْيَا {ثُمَّ يُمِيتُكُمْ} عِنْدَ انْقِضَاءِ آجَالِكُمْ {ثُمَّ يُحْيِيكُمْ} لِلْبَعْثِ {ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} أَيْ تُرَدُّونَ فِي الْآخِرَةِ فَيَجْزِيكُمْ بِأَعْمَالِكُمْ.
قَرَأَ يَعْقُوبُ "تَرْجِعُونَ" فِي كُلِّ الْقُرْآنِ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَالتَّاءِ عَلَى تَسْمِيَةِ الْفَاعِلِ.