Tafsir for this Ayah

Surah 20 : Ayah 72

Surah 20 : Ayah 72

قَالُوا۟ لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَآءَنَا مِنَ ٱلْبَيِّنَـٰتِ وَٱلَّذِى فَطَرَنَا ۖ فَٱقْضِ مَآ أَنتَ قَاضٍ ۖ إِنَّمَا تَقْضِى هَـٰذِهِ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَآ

They said, “We will never prefer you over the clear signs that have come to us, or over the One Who created us[18]. So decide whatever you will. You can only make a decision about the life of this world.

No Tafsir is available in the selected language for this Ayah. Showing an available text.

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


القولُ في تأويل قوله جلَّ ثناؤه: {قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (72) إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (73)}.
يقولُ تعالى ذكرُه: قالتِ السحرةُ لفرعونَ لما توعَّدهم بما توعَّدهم به: {لَنْ نُؤْثِرَكَ} فنَتَّبِعَك ونُكَذِّبَ مِن أجلك موسى، {عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ}. يعنى: من الحجج والأدلة على حقيقة ما دعاهم إليه موسى، {وَالَّذِي فَطَرَنَا}. يقولُ: قالوا: لن نُؤْثِرَك على الذي جاءنا من البينات وعلى الذي فطَرَنا. ويعنى بقوله: {فَطَرَنَا}: خَلَقَنا. فـ {الَّذِى} من قولِه: {وَالَّذِي فَطَرَنَا}. خفضٌ ¬في ص، ت 1: "خفضا".¥ عطفًا ¬سقط من: ص، م، ت 1، ت 3، ف.¥ على قوله: {مَا جَاءَنَا}. وقد يَحْتَمِلُ أن يكونَ قوله: {الَّذِي فَطَرَنَا}. خفضًا على القسم، فيكونُ معنى الكلام: لن نُؤْثِرَك على ما جاءنا من البيناتِ واللَّهِ.
وقولُه: {فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ}. [يقولُ: قالوا: فاصْنَعْ ما أنت صانعٌ، واعْمَلْ بنا ما بدا لك، {إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا}] ¬سقط من: ص، ت 1، ت 3، ف.¥. يقولُ: إنما تَقْدرُ أن
تُعَذِّبَنا في هذه الحياة الدنيا التي تَفْنَى.
ونصبُ {الْحَيَاةَ الدُّنْيَا} على الوقت، وجُعِلَت {إِنَّمَا} حرفًا واحدًا.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهلُ التأويل.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا ابن حميدٍ، قال: ثنا سلمةُ، عن ابن إسحاقَ، قال: حُدِّثْتُ عن وهب بن منبهٍ: {لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا}. أي: على اللهِ على ما جاءنا من الحجج مع نبيِّه ¬في م، ت 1، ت 2، ف: "بينة".¥، {فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ}. أي: اصْنَع ما بدا لك، {إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا} التي ¬في م: "أي".¥ ليس لك سلطانٌ إلا فيها، ثم لا سلطان لك بعدَه ¬تقدم أوله في ص 19.¥.

Tafsir in other languages · 6