Tafsir for this Ayah

Surah 21 : Ayah 111

Surah 21 : Ayah 111

وَإِنْ أَدْرِى لَعَلَّهُۥ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَـٰعٌ إِلَىٰ حِينٍ

I do not know; perhaps this [delay][48] is a test for you[49] and an enjoyment for a while.”

No Tafsir is available in the selected language for this Ayah. Showing an available text.

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


فما أدْرِى ما السبب الذي من أجله يؤخِّرُ ذلك عنكم؟ لعلَّ تأخيره ذلك عنكم مع وَعْدِه إيَّاكم؛ لفتنةٍ يريدها بكم، ولِتَمتَّعوا ¬في ت 1، ف: "لتمتعوا"، وفى ت 2: "تتمتعوا".¥ بحياتكم إلى أجل قد جعله لكم تبلغونه، ثم يُنزِلُ بكم حينئذٍ نقمته.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
ذكر من قال ذلك
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن عطاءٍ الخراساني، عن ابن عباس: {وَإِنْ أَدْرِى لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ}. يقول: لعلّ ما [أقرِّبُ لكم] ¬في ت 2: "اقترب إليكم"، وفى الدر المنثور: "أخبركم به".¥ من العذابِ والساعة أن يؤخَّرَ عنكم لمدتِكم، ومتاعٌ إلى حينٍ، [فيصيرَ قولي ذلك لكم فتنةً] ¬سقط من: ت 1.
والأثر عزاه السيوطي في الدر المنثور 4/ 342 إلى المصنف وابن أبي حاتم إلى قوله: لمدتكم.¥.

Tafsir in other languages · 6