تفسير البغوي (معالم التنزيل)
{وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ} قَرَأَ الْأَعْمَشُ، وَحَمْزَةُ: "تَهْدِي" بِالتَّاءِ وَفَتْحِهَا عَلَى الْفِعْلِ "الْعُمْيَ" بِنَصْبِ الْيَاءِ هَاهُنَا وَفِي الرُّومِ. وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِهَادِي بِالْبَاءِ عَلَى الِاسْمِ، "الْعُمْيِ" بِكَسْرِ الْيَاءِ، {عَنْ ضَلَالَتِهِمْ} أَيْ: مَا أَنْتَ بِمُرْشِدٍ مَنْ أَعْمَاهُ اللَّهُ عَنِ الهدى وأعمى قلب عَنِ الْإِيمَانِ، {إِنْ تُسْمِعُ} مَا تُسْمِعُ، {إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا} إِلَّا مَنْ يُصَدِّقُ بِالْقُرْآنِ أَنَّهُ مِنَ اللَّهِ، {فَهُمْ مُسْلِمُونَ} مُخْلِصُونَ.