المختصر في تفسير القرآن الكريم
إنما تعبدون - أيها المشركون - أصنامًا لا تنفع ولا تضرّ، وتختلقون _الكذب_ حين تزعمون استحقاقها للعبادة، إن الذين تعبدونهم من دون الله لا يملكون لكم رزقًا فيرزقوكم، فاطلبوا عند الله الرزق فهو الرزاق، واعبدوه وحده، واشكروا له ما أنعم به عليكم من الرزق، إليه وحده ترجعون يوم القيامة للحساب والجزاء لا إلى أصنامكم.