Tafsir for this Ayah

Surah 3 : Ayah 90

Surah 3 : Ayah 90

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بَعْدَ إِيمَـٰنِهِمْ ثُمَّ ٱزْدَادُوا۟ كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلضَّآلُّونَ

But those who disbelieve after having believed then increase in disbelief, never will their repentance be accepted; it is they who have gone astray.

No Tafsir is available in the selected language for this Ayah. Showing an available text.

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


القولُ في تأويلِ قولِه جل ثناؤه: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ (90)}.
اختلف أهلُ التأويلِ في تأويلِ ذلك؛ فقال بعضُهم: عنَى اللَّهُ عزَّ وجلَّ بقولِه: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا} ببعضِ أنبيائِه الذين بُعِثوا قبْلَ محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - بعدَ إيمانِهم، {ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا} بِكُفْرِهم بمحمدٍ - صلى الله عليه وسلم -، و {لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ} عندَ حُضورِ الموتِ، وحَشْرَجتِه بنفسِه.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثني محمدُ بنُ سنانٍ، قال: ثنا أبو بكرٍ الحَنَفيُّ، قال: ثنا عَبَّادُ بنُ منصورٍ، عن الحسنِ في قوله: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ}، قال: اليهودُ والنصارى لن تُقْبَلَ توبتُهم عندَ الموتِ ¬ذكره ابن أبي حاتم في تفسيره 2/ 702 عقب الأثر (3804) معلقًا.¥.
حدَّثنا بِشْرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا}: أولئك أعداءُ اللهِ اليهودُ، كفَروا بالإنجيلِ وبعيسى، ثم ازدادوا كُفْرًا بمحمدٍ - صلى الله عليه وسلم - والفُرْقانِ ¬ذكره الواحدي في أسباب النزول ص 84، والبغوى في تفسيره 2/ 64، 65.¥.
حدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أخبَرنا عبدُ الرزاقِ، قال: أَخبرنا مَعْمَرٌ، عن قتادةَ في قولِه: {ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا}. قال: ازدادوا كُفْرًا حتى حضَرهم الموتُ، فلم تُقْبَلْ تَوبتُهم حينَ حضَرهم الموتُ. قال مَعْمَرٌ: وقال مثلَ ذلك عطاءٌ الخُرَاسانيُّ ¬تفسير عبد الرزاق 1/ 125، 126، وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 2/ 702 (3804) عن الحسن بن يحيى به.¥.
حدَّثني المُثَنَّى، قال: ثنا إسحاقُ، قال: ثنا عبدُ اللهِ بنُ أبي جعفرٍ، عن أبيه، عن قتادةَ قولَه: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ}. وقال: هم اليهودُ، كفروا بالإنجيل، ثم ازدادوا كفرًا حينَ بَعَث اللهُ محمدًا - صلى الله عليه وسلم -، فأنكَروه وكذَّبوا به ¬أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 2/ 701 (3801) من طريق شيبان، عن قتادة. وعزاه السيوطي في الدر المنثور 2/ 49 إلى عبد بن حميد.¥.
وقال آخرون: معنى ذلك: إن الذين كفَروا من أهلِ الكتابِ بمحمدٍ بعد إيمانِهم بأنبيائِهم، {ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا}. يعنى: ذُنوبًا، {لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ}: مِن ذنوبِهم، وهم على الكفرِ مُقِيمون.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا المُثَنَّى، قال: ثنا عبدُ الوهَّابِ، قال: ثنا داودُ، عن رُفَيعٍ: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا}: ازدادوا ذُنوبًا وهم كفارٌ، {لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ}. من تلك الذنوبِ ما كانوا على كفرِهم وضَلالتِهم ¬أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 2/ 702 (3805) من طريق داود به بمعناه.¥.
حدَّثنا ابن المُثَنَّى، قال: ثنا ابن أبي عديٍّ، عن داودَ، قال: سألتُ أبا العاليةِ، قال: قلتُ: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ}. قال: إنما هم هؤلاء النصارى واليهودُ الذين كفَروا، ثم ازدادوا كفرًا بذنوبٍ أصابوها، فهم يَتوبون منها في كفرِهم ¬أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 2/ 701 (3799) من طريق داود بن أبي هند به بمعناه. وعزاه السيوطي في الدر المنثور 2/ 49 إلى ابن المنذر.¥.
حدَّثنا عبدُ الحميدِ بنُ بَيانٍ السُّكَّريُّ ¬في م: "اليشكرى". وينظر تهذيب الكمال 16/ 413.¥، قال: أخبرَنا ابن أَبي عَدِيٍّ، عن داودَ، قال: سألتُ أبا العاليةِ عن الذين آمَنوا ثم كفَروا، فذكَر نحوًا منه.
حدَّثنا ابن المُثَنَّى، قال: ثنا عبدُ الأعلى، قال: ثنا داودُ، قال: سألتُ أبا العاليةِ عن هذه الآيةِ: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ}. قال: هم اليهودُ والنصارى والمجوسُ، أصابوا ذُنوبًا في كفرِهم، فأرادوا أن يَتوبوا منها، ولن يَتوبوا من الكفرِ، ألَا تَرَى أنه يقولُ: {وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ}؟
حدَّثنا محمدُ بنُ بَشَّارٍ، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا سفيانُ، عن داودَ، عن أبى العاليةِ في قولِه: {لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ}. قال: تابوا من بعضٍ ولم يَتوبوا من الأصلِ ¬أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 2/ 702 (3803) من طريق أبي عاصم به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 2/ 50 إلى ابن المنذر وعبد بن حميد.¥.
حُدِّثْتُ عن عَمَّارٍ، قال: ثنا ابن أبي جعفرٍ، عن أبيه، عن داودَ بن أبي هندٍ، عن أبى العاليةِ قولَه: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا}. قال: هم اليهودُ والنصارى، يُصِيبون الذنوبَ، فيقولون: نَتوبُ. وهم مُشْرِكون، قال اللهُ عزَّ وجلَّ: لن تُقْبَلَ التوبةُ في الضلالةِ.
وقال آخرون: بل معنى ذلك: إن الذين كفَروا بعدَ إيمانِهم بأنبيائِهم ¬في ص: "بإنبائهم".¥، {ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا}. يعنى بزيادتِهم الكُفْرَ تمامَهم ¬ف م، س: "بما هم". وتم على الشيء أقام عليه واستمر. التاج (ت م م).¥ عليه حتى هَلَكوا وهم عليه مُقِيمون. {لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ}: لن تَنْفَعَهم توبتهم الأولى وإيمانُهم، لكُفْرِهم الآخِرِ ومَوْتهِم.
ذكرُ مَن قال ذلك:
حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثني حجاجٌ، عن ابن جريجٍ، عن مجاهدٍ ¬في م، ت 1: "عكرمة".¥ قولَه: {ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا}. قال: تمُّوا ¬في ص، م: "نموا".¥ على كُفْرِهم. قال ابن جُرَيجٍ: {لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ}. يقولُ: إيمانهم أوَّل مرةٍ لن يَنْفَعَهم ¬عزاه السيوطي في الدر المنثور 2/ 50 إلى المصنف وعبد بن حميد.¥.
وقال آخرون: معنى قولِه: {ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا}: ماتوا كفارًا، فكان ذلك هو زيادتَهم من كُفْرِهم. وقالوا: معنى: {لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ}: لن تُقْبَلَ توبتُهم عندَ موتِهم.
ذكرُ من قال ذلك
حدَّثنا محمدٌ، قال: ثنا أحمدُ، قال: ثنا أسباطُ، عن السُّدِّيِّ: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ}: أما: {ازْدَادُوا كُفْرًا}؛ فماتوا وهم كفارٌ، وأما: {لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ}؛ فعندَ موتِه إذا تاب لم تُقْبَلْ تَوْبتُه ¬أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 2/ 701 (3800) من طريق أحمد بن مفضل به بشطره الأول.¥.
قال أبو جعفرٍ: وأولَى هذه الأقوالِ بالصوابِ في تأويلِ هذه الآيةِ قولُ مَن قال: عَنى بها اليهودَ. وأن يكونَ تأويلُه: إن الذين كفَروا من اليهودِ بمحمدٍ - صلى الله عليه وسلم - عندَ مَبْعَثِه، بعد إيمانِهم به قبلَ مَبْعَثِه، ثم ازدادوا كُفْرًا بما أصابوا من الذنوبِ في كُفْرِهم ومُقامِهم على ضَلالتِهم، لن تُقْبَلَ توبتُهم من ذنِوبهم التي أصابوها في كُفْرِهم، حتى يَتوبوا من كفرِهم بمحمدٍ - صلى الله عليه وسلم -، ويُراجِعوا التوبةَ منه، بتَصْديقِ ¬في ص، ت 2: "بتصديقه".¥ ما جاء به من عندِ اللهِ.
وإنما قُلنا: ذلك أولى الأقوالِ في هذه الآيةِ بالصوابِ؛ لأن الآياتِ قبلَها وبعدَها فيهم نزَلت، فأولى أن تكونَ هي في معنى ما قبلَها وما بعدَها إذ ¬في ص، ت 2: "إذا".¥ كانت في سياقٍ واحدٍ.
وإنما قلنا: معنى ازديادِهم الكفرَ ما أصابوا في كفرِهم من المعاصي؛ لأنه جلَّ ثناؤه قال: {لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ}. فكان معلومًا أن معنى قولِه: {لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ}. إنما هو مَعْنِيٌّ به: لن تُقْبَلَ توبتُهم مما ازدادوا ¬في ص: "أرادوا".¥ من الكفر على كفرِهم بعدَ إيمانِهم، لا مِن كفرِهم؛ لأن الله تعالى ذكرُه وعَد أن يَقْبَل التوبةَ من عبادِه، فقال: {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ} [الشورى: 25]. فمُحالٌ أن يقولَ عزَّ وجلَّ: أَقْبَلُ، ولا أقبَلُ. في شيءٍ واحدٍ. وإذ كان ذلك كذلك - وكان من حُكْمِ اللهِ في عبادِه أنه قابِلٌ توبةَ كلِّ تائبٍ من كلِّ ذنبٍ، وكان الكفرُ بعدَ الإيمانِ أحدَ تلك الذنوبِ التي وَعَدَ قَبولَ التوبةِ منها بقولِه: {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} - عُلِم أن المعنَى الذي لا يَقْبَلُ التوبةَ منه غيرُ المعنى الذي يَقْبَلُ التوبةَ منه. وإذ كان ذلك كذلك، فالذي لا يَقْبَلُ منه التوبةَ هو الازديادُ على الكفرِ بعدَ الكفرِ، لا يَقْبَلُ اللهُ ¬بعده في ص، ت 2، س: "منه".¥ توبةَ صاحبِه ما أقام على كفرِه؛ لأن الله لا يَقْ
بَلُ من مُشْرِكٍ عملًا ما أقام على شِرْكِه وضَلالِه، فأمَّا إن تابَ من شِرْكِه وكفرِه وأصلَح، فإن الله - كما وصَف به نفسَه - غفورٌ رحيمٌ.
فإن قال قائلٌ: وما يُنكَرُ أن يكونَ معنى ذلك كما قال مَن قال: فلن تُقْبَلَ تَوْبتُهم من كفرِهم عندَ حُضورِ [أجلِه، و ¬في ص، س: "أو".¥ تَوْبَتُه الأولى] ¬لعل صواب السياق: "أجلهم وتوبتهم الأولى".¥؟
قيل: أنكَرنا ذلك لأن التوبةَ من العبدِ غيرُ كائنةٍ إلا في حالِ حياتِه، فأما بعدَ مماتِه فلا توبةَ، وقد وَعَد اللهُ عَزَّ وجلَّ عبادَه قَبولَ التوبةِ منهم ما دامتْ أرواحُهم في أجسادِهم، ولا خلافَ بينَ جميعِ الحُجَّةِ في أن كافرًا لو أسلَم قبلَ خُروجِ نفسِه بطَرْفةِ عينٍ، أن حُكْمه حكمُ المسلمين في الصلاةِ عليه والمُوَارَثة، وسائرِ الأحكامِ غيرهما ¬في ص، ت 1، س: "غيرها".¥. فكان معلومًا بذلك أن توبتَه في تلك الحالِ لو كانت غيرَ مَقْبولةٍ، لم يَنتقِلْ حُكْمُه من حكمِ الكفارِ إلى حكمِ أهلِ الإسلامِ، ولا منزلةَ بينَ الموت والحياةِ يجوزُ أن يقالَ: لا يَقْبَلُ اللهُ فيها توبةَ الكافرِ. فإذ صَحَّ أنها في حال حياتِه مَقْبولةٌ، ولا سبيلَ بعدَ المماتِ إليها، بطَل قولُ الذي زعَم أنها غيرُ مقبولةٍ عندَ حُضورِ الأجلِ.
وأما قولُ مَن زعَم أن معنى ذلك: التوبةُ التي كانت قبلَ الكفرِ. فقولٌ لا معنَى له؛ لأن الله عزَّ وجلَّ لم يَصِفِ القومَ بإيمانٍ كان منهم بعدَ كُفْرٍ، ثم كُفْرٍ بعدَ إيمانٍ، بل إنما وَصَفهم بكُفْرٍ بعدَ إيمانٍ، فلم يَتَقَدَّمْ ذلك الإيمانَ كفرٌ كان للإيمانِ لهم توبةٌ منه، فيكونَ تأويلُ ذلك على ما تأوَّله قائلُ ذلك. وتأويلُ القرآنِ على ما كان موجودًا في ظاهرِ التلاوةِ - إذا لم تكُنْ حُجَّةٌ تدلُّ على باطنٍ خاصٍّ - أولى من غيرِه وإن أمكَن تَوْجيهُه إلى غيرِه.
وأما قولُه: {وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ}. فإنه يعني بذلك: وهؤلاء الذين كَفروا بعدَ إيمانِهم ثم ازدادوا كُفْرًا، هم الذين ¬بعده في ت 2: "كفروا".¥ ضَلُّوا ¬في ص، ت 1، س: "أضلوا".¥ سبيلَ الحقِّ، فَأَخْطَئُوا مَنْهَجه، وترَكوا نَصَفَ ¬في م: "منصف". ونصف السبيل عدله وجادته.¥ السبيلِ وهدَى اللهِ ¬سقط من: ص، ت 1، ت 2، س، وبعده في م: "الذي".¥، [حَيْرةً منهم، وعمًى عنه] ¬في ص: "خبرهم منهم"، وفي م: "أخبرهم عنه فعموا عنه".¥.
وقد بَيَّنَّا فيما مضى معنى "الضلال" بما فيه الكفايةُ ¬ينظر ما تقدم في 1/ 197 - 199.¥.
Tafsir in other languages · 6