تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)
وقولُه: هو {عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}. يقولُ: على طريقٍ لا اعوجاجَ فيه من الهُدَى، وهو الإسلامُ.
كما حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: {عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}: أي: الإسلامِ ¬عزاه السيوطي في الدر المنثور 5/ 258 إلى المصنف وعبد بن حميد وابن المنذر.¥.
وفى قولِه: {عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} وجهان؛ أحدُهما أن يكونَ معناه: إنك لمن المرسلين على استقامةٍ من الحقِّ، فيكونَ حينئذٍ {عَلَى} من قولِه: {عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}. من صلةِ الإرسالِ. والآخرُ أن يكون خبرًا مبتدأً، كأنه قيل: إنك لمن المرسلين، إنك على صراطٍ مستقيمٍ.