تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)
القولُ في تأويلِ قولِه تعالى: {فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (87) فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (88) فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ (89) فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ (90) فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (91) مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ (92)}.
يقول تعالى ذكرُه مُخْبِرًا عن قيل إبراهيمَ لأبيه وقومه: {فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ}. يقولُ: فأىَّ شئٍ تَظُنُّون أيُّها القومُ أنه يَصْنَعُ بكم إن لقيتُموه، وقد عبَدتُم غيرَه؟
كما حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: {فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ}. يقولُ: إذا لقِيتُموه، وقد عبَدْتُم غيرَه؟ ¬عزاه السيوطى فى الدر المنثور 5/ 279 إلى المصنف وعبد بن حميد وابن المنذر، وذكره ابن كثير في تفسيره 7/ 20، والبداية والنهاية 1/ 333.¥