تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)
{أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ}. يقولُ تعالى ذكرُه: أم عندَ هؤلاء المشركين المنكرين وحىَ اللهِ إلى محمدٍ {خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ}. يعني: مفاتيحُ رحمةِ ربِّك يا محمدُ، {الْعَزِيزِ} في سلطانِه، {الْوَهَّابِ} لمن يشاءُ من خلقِه ما يشاءُ، من مُلكٍ وسلطانٍ ونبوةٍ - فيَمنَعوك يا محمدُ ما منَّ اللهُ به عليك من الكرامةِ، وفضَّلك به من الرسالة.