تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)
قال ¬في ص، م، ت 1، ت 2، ت 3: "وقال".¥: وكذلك قولُه: {بَشِيرًا وَنَذِيرًا} فيه ما في {قُرْآنًا عَرَبِيًّا} ¬ينظر معاني القرآن للفراء 3/ 12.¥.
وقولُه: {لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ}. يقولُ: فُصِّلت آياتُ هذا الكتابِ قرآنًا عربيًّا لقومٍ يعلَمون اللسانَ العربيَّ، {بَشِيرًا} لهم يُبَشِّرُهم إن هم آمَنوا به، وعمِلوا بما أُنزل فيه مِن حدودِ اللهِ وفرائضِه - بالجنةِ، {وَنَذِيرًا}. يقولُ: ومُنْذِرًا مَن كذَّب به ولم يعملْ بما فيه، بأسَ ¬في ص، م، ت 2: "بأمر".¥ اللهِ في عاجلِ الدنيا، وخلودَ الأبدِ في نارِ جهنمَ في آجلِ الآخرةِ.
وقولُه: {فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ}. يقولُ تعالى ذكرُه: فاستكبَر عن الإصْغاءِ له، وتَدبُّرِ ما فيه مِن حُجَجِ اللهِ، وأعرَض عنه، أكثرُ هؤلاء القومِ الذين أَنزل [اللهُ إليهم] ¬سقط من: ص، م، ت 1، ت 2، ت 3.¥ هذا القرآنَ بشيرًا لهم ونذيرًا، وهم قومُ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، {فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ}. يقولُ: فهم لا يُصْغُون له فيسْمَعوه؛ إعراضًا عنه واستكبارًا.