تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)
القولُ في تأويل قولِه تعالى: {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (8) [لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ] ¬في ص، ت 1، ت 2، ت 3: "ليؤمنوا بالله ورسوله ويعزروه ويوقروه ويسبحوه". وهما قراءتان، سيأتي تخريجهما في الصفحة التالية.¥ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (9)}.
يقولُ تعالى ذكرُه لنبيِّه محمدٍ - صلى الله عليه وسلم -: إنَّا أَرْسَلْناك يا محمدُ شاهدًا على أُمَّتِك بما أجابوك فيما دَعَوْتَهم إليه، مما أرْسَلْتُك به إليهم من الرسالة، ومُبشِّرًا لهم بالجنة إن أجابوك إلى ما دَعَوْتَهم إليه من الدين القيِّمِ، ونذيرًا لهم عذابَ اللهِ، إن هم تَوَلَّوْا عما جئْتَهم به مِن عندِ ربِّك.