تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)
وقولُه: {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}. يقولُ تعالى ذكرُه: فبأيِّ نِعَمِ ربِّكما معشرَ الجنِّ والإنسِ، من هذه النِّعَمِ التي أنعَم بها عليكم من تسخيرِه الشمسَ لكم في هذين المشرقَين والمغربَين تجرِي لكما دائبةً بمنافعِكما ¬في ص، ت 1، ت 2، ت 3: "بما فوقكما"، وفي م: "بمرافقكما".¥ ومصالحِ دنياكُما ومعايشِكُما، تُكَذِّبان؟.