المختصر في تفسير القرآن الكريم
فمن يرد الله أن يوفقه إلى طريق الهداية _يفسح_ صدره ويهيئه لقبول الإسلام، ومن يرد أن _يخذله ولا يوفِّقه_ للهداية يجعل صدره _شديد الضيق_ عن قبول الحق، بحيث يمتنع دخول الحق إلى قلبه كامتناع ارتقائه إلى السماء وعجزه عن ذلك بذاته، وكما جعل الله حال الضال بهذه الحال من الضيق الشديد يجعل _العذاب_ على الذين لا يؤمنون به.