Tafsir for this Ayah

Surah 6 : Ayah 30

Surah 6 : Ayah 30

وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ وُقِفُوا۟ عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ قَالَ أَلَيْسَ هَـٰذَا بِٱلْحَقِّ ۚ قَالُوا۟ بَلَىٰ وَرَبِّنَا ۚ قَالَ فَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ

If you could only see when they are made to stand before their Lord. He will say, “Is this not the truth?” They will say, “Yes indeed, by our Lord.” He will say, “So taste the punishment for your disbelief.”

No Tafsir is available in the selected language for this Ayah. Showing an available text.

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


القولُ في تأويلِ قولِه: {وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (30)}.
يقولُ تعالى ذكرُه: لو تَرَى يا محمدُ هؤلاء القائلين: ما هي إلا حياتُنا الدنيا وما نحن بمبْعوثين. {إِذْ وُقِفُوا} يومَ القيامةِ، أي: حُبسوا {عَلَى رَبِّهِمْ} يعني: على حكمِ اللهِ وقضائِه فيهم، {قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ}. يقولُ: فقيل لهم: أليس هذا البعثُ والنَّشْرُ بعدَ المَماتِ الذي كنتم تُنْكِرونه في الدنيا حقًّا؟ فأجابوا فقالوا: {بَلَى} واللهِ إنه لحقٌّ. {قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ}. يقولُ: فقال اللهُ تعالى ذكرُه لهم: فذُوقوا العذابَ الذي كنتُم به في الدنيا تُكَذِّبون، {بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ}. يقولُ: بتكذيبِكم به وجحودِكموه الذي كان منكم في الدنيا.

Tafsir in other languages · 5