Tafsir for this Ayah

Surah 6 : Ayah 37

Surah 6 : Ayah 37

وَقَالُوا۟ لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌ مِّن رَّبِّهِۦ ۚ قُلْ إِنَّ ٱللَّهَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يُنَزِّلَ ءَايَةً وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ

They say, “Why has no sign been sent down to him from his Lord?” Say, “Allah is Capable to send down a sign,” but most of them do not know [the consequences].

No Tafsir is available in the selected language for this Ayah. Showing an available text.

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


القول في تأويل قوله: {وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (37)}.
يقولُ تعالى ذكره: وقال هؤلاء العادلون بربِّهم، المعرضون عن آياته: {لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ}. يقولُ: قالوا: هلَّا نُزِّل على محمدٍ آيةٌ من ربِّه. كما قال الشاعر ¬هو جرير، وتقدم في 2/ 476.¥:
تَعُدُّونَ عَقْرَ النِّيب أفضلَ مَجْدِكم ... بني ضَوْطَرَى لولا الكَمِيَّ المُقَنَّعا
بمعنى: هلَّا الكَمِيَّ.
والآية العلامةُ، وذلك أنهم قالُوا: {مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا (7) أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا} [الفرقان: 7، 8]. قال الله تعالى لنبيه محمد - صلى الله عليه وسلم -: {قُل} يا محمدُ لقائلي هذه المقالةِ لك: {إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً}. يعنى: حُجَّةً على ما يُريدون ويَسْأَلُون، {وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ}. يقولُ: ولكن أكثر ¬في ص، ت 1، ت 2، ت 3، س: "أكثرهم".¥ الذين يقُولون ذلك، فيَسْأَلونك آيةٌ، لا يَعْلَمون ما عليهم في الآية إن نَزَّلها من البلاء، ولا يَدْرُون ما وجه ترك الله ¬سقط من: م.¥ إنزال ذلك عليك، ولو علموا السببَ الذي من أجله لم أُنَزِّلْها عليك، لم يَقُولوا ذلك ولم يَسْأَلُوكه، ولكنَّ أكثرهم لا يَعْلَمون ذلك.

Tafsir in other languages · 6