المختصر في تفسير القرآن الكريم
لو أنهم حين جاءهم _بلاؤنا تذللوا_ لله، وخضعوا له ليكشف عنهم البلاء، لرحمناهم لكنهم لم يفعلوا ذلك، بل قست قلوبهم، فلم يعتبروا، ولم يتعظوا، _وحَسَّنَ_ لهم الشيطان ما كانوا يرتكبون من الكفر والمعاصي، فاستمروا على ما كانوا عليه.