تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)
{خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2)}.
{2} ثم خصَّ الإنسان، وذكرَ ابتداءَ خلقِه {من عَلَقٍ}؛ فالذي خلق الإنسان واعتنى بتدبيره لا بدَّ أن يدبِّره بالأمر والنَّهي، وذلك بإرسال الرسل وإنزال الكتب ¬في (ب): «بإرسال الرسول إليهم، وإنزال الكتب عليهم».¥، ولهذا أتى ¬في (ب): «ذكر».¥ بعد الأمر بالقراءة بخلقه ¬في (ب): «خلقه».¥ للإنسان.