تفسير هذه الآية

السورة 11 : الآية 67

السورة 11 : الآية 67

وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ٱلصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا۟ فِى دِيَـٰرِهِمْ جَـٰثِمِينَ

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


القولُ في تأويلِ قولِه: {وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ (67) كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا إِنَّ ثَمُودَ ¬في الأصل، ص، ت 1، ت 2، س، ف: "ثمودا". بالتنوين، وهي قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو وابن عامر والكسائي. السبعة لابن مجاهد ص 337.¥ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِثَمُودَ (68)}.
يقولُ تعالى ذكرُه: وأصابَ الذين فَعَلوا ما لم يكنْ لهم فعلُه، مِن عَقرِ ناقةِ اللَّهِ وكفرِهم به - الصيحةُ، {فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ}: قد جَثَمتهم المَنايا، وتَرَكَتهم خمودًا بأفْنيتِهم.
كما حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: {الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ}. يقولُ: أصبَحوا قد هَلَكوا ¬أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 6/ 2052 من طريق سعيد به.¥.

تفاسير بلغات أخرى · 6