تفسير هذه الآية

السورة 15 : الآية 16

السورة 15 : الآية 16

وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّـٰهَا لِلنَّـٰظِرِينَ

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


القول في تأويل قوله تعالى: {وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ (16)}.
يقول تعالى ذكرُه: ولقد جعلنا في السماءِ الدنيا منازلَ للشمس والقمرِ، وهى كواكب يَنزِلُها الشمس والقمرُ، {وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ}، يقولُ: وزيّنا السماء بالكواكب لمن نظَر إليها وأبصرها.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدثني محمد بن عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاء، وحدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابةُ، قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنَّى، قال: أخبرنا أبو حذيفةَ، قال: ثنا شبلٌ، وحدَّثنى المُثَنَّى، قال: ثنا إسحاقُ، قال: ثنا عبد اللهِ، قال: ثنا ورقاء، جميعًا عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهد في قوله: {وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا}. قال: كواكبَ ¬تفسير مجاهد ص 415، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 4/ 95 إلى ابن أبي شيبة وابن المنذر.¥.
حدثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادة قوله: {وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا}: وبُروجها نجومها ¬في ص: "سحرمها"، وفى ت 1: " .. منها"، وفى ت 2، ف: "ط منها". إشارة من النساخ إلى أن هنا خطأ.¥.
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثورٍ، عن معمرٍ، عن قتادة: {بُرُوجًا}، قال: الكواكب ¬عزاه السيوطي في الدر المنثور 3/ 95 إلى المصنف وابن أبي حاتم، ويُنظر ما سيأتي تخريجه في 17/ 484.¥.
تفاسير بلغات أخرى · 6