تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)
القولُ في تأويلِ قوله جلّ ثناؤُه: {قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ ¬في الأصل، ص، ت 1، ت 2، ف: "تعلمنى". وهي قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو وصلًا.
ووقفوا بغير ياء، ووصلها الباقون ووقفوا بغير ياء. السبعة لابن مجاهد ص 403.¥ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا (66) قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (67)}.
يقولُ تعالى ذكرُه: قال موسى للعالمِ: هل أتَّبِعُك على أن تُعلِّمَنى من العلمِ الذى علَّمك اللهُ، ما هو رَشادٌ إلى الحقِّ ودليلٌ على هدًى؟