تفسير ابن كثير
وقوله: {أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا (83)} قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: تغويهم إغواءًا ¬أخرجه الطبري بسند ثابت من طريق علي به.¥.
وقال العوفي عنه: تحرضهم على محمد، وأصحابه ¬أخرجه الطبري بسند ضعيف من طريق العوفي به، ويتقوى بسابقه.¥.
وقال مجاهد: تشليهم إشلاء ¬عزاه السيوطي في الدر المنثور إلى ابن أبي حاتم.¥. وقال قتادة: تزعجهم إزعاجًا إلى معاصي الله ¬أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح عن معمر عن قتادة.¥.
وقال سفيان الثوري: تغريهم إغراءًا وتستعجلهم استعجالًا.
وقال السدي: تطغيهم طغيانًا.
وقال عبد الرحمن بن زيد: هذا كقوله تعالى: {وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (36)} [الزخرف] ¬أخرجه الطبري بسند صحيح من طريق عبد الله بن وهب عن عبد الرحمن.¥.