المختصر في تفسير القرآن الكريم
فإن آمن اليهود والنصارى وغيرهم من الكفار إيمانًا مثل إيمانكم؛ فقد اهتدوا إلى الطريق المستقيم الذي ارتضاه الله، وإن _أعرضوا_ عن الإيمان بأن كذبوا بالأنبياء كلهم أو ببعضهم فإنما هم _في اختِلاف وعِداء_، فلا تحزن - أيها النبي - فإن الله _سيكفيك أذاهم_، ويمنعك من شرهم، وينصرك عليهم، فهو السميع لأقوالهم، والعليم بنياتهم وأفعالهم.