المختصر في تفسير القرآن الكريم
ومن أي مكان خرجت - أيها النبي - وأردت الصلاة، _فاستقبل جهة_ المسجد الحرام، وبأي مكان كنتم - أيها المؤمنون - _فاستقبلوا_ بوجوهكم _جهته_ إذا أردتم الصلاة؛ لئلا يكون للناس المخالفين لكم حجة يحتجون بها عليكم، إلا الذين ظلموا منهم، فإنهم سيبقون على عنادهم، ويحتجون عليكم بأوهى الحجج، فلا تخشوهم واخشوا ربكم وحده، بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، فإن الله قد شرع استقبال الكعبة من أجل أن يتم نعمته عليكم بتمييزكم عن سائر الأمم، ولأجل هدايتكم إلى أشرف قبلة للناس.