تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)
ثم قال تعالى:
{حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (238)}.
{238} يأمر تعالى بالمحافظة {على الصلوات}؛ عموماً وعلى، {الصلاة الوسطى}؛ وهي العصر خصوصاً، والمحافظة عليها أداؤها بوقتها وشروطها وأركانها وخشوعها وجميعِ ما لها من واجب ومستحب. وبالمحافظة على الصلوات تحصل المحافظة على سائر العبادات وتفيد النهيَ عن الفحشاء والمنكر، خصوصاً إذا أكملها كما أمر بقوله: {وقوموا لله قانتين}؛ أي: ذليلين ¬من هذا الموضع يبدأ الاختلاف بين النسختين، ويستمرُّ حتى نهاية آية (129) من سورة آل عمران. وهو نهاية المجلد الأول من المخطوط. وانظر المقدّمة.¥ مخلصين خاشعين، فإن القنوت دوام الطاعة مع الخشوع.