تفسير هذه الآية

السورة 2 : الآية 56

السورة 2 : الآية 56

ثُمَّ بَعَثْنَـٰكُم مِّنۢ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)



القولُ في تأويلِ قولِه جلّ ثناؤُه: {ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (56)}.
يعنى بقولِه: {بَعَثْنَاكُمْ}: أحْيَيْناكم.
وأصلُ البعثِ إثارةُ الشيء مِن مَحَلِّه. ومنه قيل: بعَث فلانٌ راحلتَه، إذا أثارها مِن مَبْرَكِها لِتسيرَ ¬في ر، م: "للسير".¥، كما قال الشاعر ¬هو النابغة الذبياني، والبيت في ديوانه ص 251.¥:
فأبْعَثُها وَهِيَّ صَنِيعُ ¬صنيع حول: رعت وعلفت حولا حتى سمنت؛ وصنعة الفرس: حسن القيام عليه، اللسان (ص ن ع).¥ حَوْلٍ ... كرُكْنِ الرَّعْنِ ذِعْلِبَةً وَقاحَا
والرَّعْنُ: مُنْقَطعُ أنفِ الجبلِ، والذِّعْلِبَةُ: الخفيفةُ، والوَقاحُ: الشديدةُ الحافرِ أو الخُفِّ. ومِن ذلك قيل: بعَثْتُ فلانًا لحاجتي. إذا أقَمْتَه مِن مكانِه الذي هو فيه للتَّوَجُّهِ فيها. ومنه قيل ليومِ القيامةِ: يومُ البعثِ؛ لأنه يومٌ يُثارُ الناسُ فيه مِن قبورِهم لموقفِ الحسابِ.
ويعني بقولِه: {مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ}: مِن بعدِ ¬سقط من: ص.¥ موتِكم بالصاعقةِ التي أهْلكَتْكم.
وقولُه: {لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}. يقولُ: فعَلْنا ذلك بكم لِتَشْكروني على ما أَوْلَيْتُكم مِن نعمتِي عليكم ¬سقط من: الأصل.¥، بإحْيائي إياكم، [اسْتِيناءً مني لكم] ¬سقط من: ر، وفي م: "استبقاء مني لكم"، وفي ت 1، ت 2، ت 3: "استثناء مني لكم". واستأنيتُ بفلان: لم أعجله، ويقال: استأن في أمرك. أي لا تعجل. اللسان (أ ن ى).¥، لِتُراجِعوا التوبةَ مِن عظيمِ ذنبِكم، بعدَ إحلالي العقوبةَ بكم بالصاعقةِ التي أحْلَلْتُها بكم، فأماتَتْكم بعظيمِ [خطاياكم التي كانت] ¬في ص، م، ت 1، ت 2: "خطئكم الذي كان"، وفي ر: "خطاياكم الذي كان".¥ منكم فيما بينَكم وبينَ ربِّكم.
وهذا القولُ على تأويلِ مَن تأوَّل قولَه: {ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ}: ثم أحْيَيْناكم.
وقال آخَرون: معنى قولِه: {ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ}. أي: بعَثْناكم أنبياءَ.
حدَّثني بذلك موسى بنُ هارونَ، قال: ثنا عمرُو بنُ حمادٍ، قال: ثنا أسْباطُ، عن السديِّ ¬سيأتي بتمامه في ص 695.¥
وتأويلُ الكلامِ على ما تأوَّله السديُّ: فأخَذَتْكم الصاعقةُ، ثم أحْيَيْناكم مِن بعدِ موتِكم، وأنتم ¬في الأصل: "لعلكم".¥ تَنْظُرون إلى إحيائِنا كم ¬في م: "إحيائنا إياكم".¥ مِن بعدِ موتِكم، ثم بعَثْناكم أنبياءَ لعلكم تَشْكُرون.
وزعَم السُّديُّ أن ذلك مِن المُقَدَّمِ الذي معناه التأخيرُ، والمُؤَخَّرِ الذي معناه التقديمُ.
حدَّثنا بذلك موسى، قال: ثنا عمرٌو، قال: ثنا أسْباطُ، عن السديِّ.
وهذا تأويلٌ يَدُلُّ ظاهرُ التلاوةِ على خلافِه، مع إجماعِ أهلِ التأويلِ على تخطئتِه، فالواجبُ على تأويلِ السديِّ الذي حكَيْناه عنه أن يكونَ معنى قولِه: {لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}: تَشكروني ¬سقط من: الأصل.¥ على تَصْيِيرى إياكم أنبياءَ.
وكان سببَ قيلِهم لموسى ما أخْبَر اللهُ عنهم أنهم قالوه له مِن قولِهم: {لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللهَ جَهْرَةً}. ما حدَّثنا به ابنُ حُميدٍ، قال: ثنا سلمةُ ¬في ر: "مسلمة".¥، عن محمدِ بنِ إسحاقَ، قال: لما رجَع موسى إلى قومِه، ورأي ما هم فيه مِن عبادةِ العِجْلِ، وقال لأخيه وللسامريِّ ما قال، وحرَّق العجلَ وذرَّاه في البحرِ ¬في م، ت 1، ت 2، ت 3: "اليم".¥ اخْتار موسى منهم سبعين رجلًا؛ الخيِّرَ فالخيِّرَ، وقال: انْطَلِقوا إلى اللهِ فتُوبوا إليه مما صنَعْتُم، وسَلُوه التوبةَ على مَن ترَكْتُم وراءَكم مِن قومِكم، صوموا وتطهَّروا وطهِّروا ثيابَكم. فخرَج بهم إلى طُورِ سَيْناءَ لميقاتٍ وقَّته له ربُّه، وكان لا يَأْتِيه إلا بإذنٍ منه وعلمٍ، فقال له السبعون -فيما ذُكِر لي- حينَ صنعوا ما أمَرهم به، وخرَجوا للقاءِ ربِّه، قالوا: يا موسى، اطْلُبْ لنا إلى ربِّك نَسْمَعْ كلامَ ربِّنا. فقال: أفْعَلُ. فلما دنا موسى مِن الجبلِ وقَع عليه [عمودُ الغَمامِ] ¬في ص: "عمود غمام"، وفي م، ت 1، ت 2، ت 3: "الغمام".¥ حتى تغَشَّى الجبلَ كلَّه، ودنا موسى فدخَل فيه، وقال للقومِ: ادْنُوا. وكان موسى إذا كلَّمه ¬بعده في م: "ربه".¥ وقَع على جَ
بهتِه نورٌ ساطعٌ لا يَسْتطيعُ أحدٌ مِن بني آدمَ أن يَنْظُرَ إليه، فضُرِب دونَه بالحجابِ ¬في ص، م، ت 1، ت 2، ت 3: "الحجاب".¥، ودنا القومُ حتى إذا دخَلوا في الغَمامِ وقَعوا سُجودًا، فسمِعوه وهو يُكَلِّمُ موسى يَأْمُرُه ويَنْهاه: افْعَل ولا تَفْعَلْ. فلما فرَغ إليه ¬سقط من: ص، م.¥ مِن أمرِه انْكَشَف ¬في م: "وانكشف".¥ عن موسى الغَمامُ، فأقبل إليهم فقالوا لموسى: {لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللهَ جَهْرَةً}. فأَخذَتْهم الرجفةُ، وهي الصاعقةُ، فماتوا جميعًا، وقام موسى يُناشِدُ ربَّه ويَدْعُوه ويَرْغَبُ إليه ويقولُ: {رَبِّ لَوْ شيءتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ} [الأعراف: 155]. قد سَفِهوا، أفتُهْلِكُ مَن ورائي مِن بني إسرائيلَ [بما فعَل] ¬في م: "بما تفعل". وفي ت 1: "مما يفعل"، وفي ت 2: "بما تفعل".¥ السُّفهاءُ منا؟ -أي: إن هذا لهم هَلاكٌ- اخْتَرْتُ منهم سبعين رجلًا، الخيِّرَ فالخيِّرَ، أَرْجِعُ إليهم وليس معي منهم رجلٌ واحدٌ، فما الذي يُصَدِّقوني به أو يَأْمَنوني عليه بعدَ هذا؟ {إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ} [الأعراف: 156]. فلم يَزَلْ موسى يُناشِدُ ربَّه [ويسْألُه] ¬سقط من: م، ت 1، ت 2، ت 3.¥ ويَطْلُبُ إلي
ه، حتى ردَّ إليهم ¬في ص: "إليه".¥ أرْواحَهم، وطلَب إليه التوبةَ لبني إسرائيلَ مِن عبادةِ العِجْلِ، فقال: لا، إلا أن يَقْتُلوا أنفسَهم ¬تقدم تخريجه في ص 684.¥.
حدَّثني موسى بنُ هارونَ، قال: ثنا عمرُو بنُ حمادٍ، قال: ثنا أسْباطُ بنُ نصرٍ، عن السديِّ: لما تابَت بنو إسرائيلَ مِن عبادةِ العِجْلِ، وتاب اللهُ عليهم بقتلِ بعضِهم بعضًا كما أمَرَهم به، أمَر اللهُ تعالى موسى أن يَأْتِيَه في ناسٍ مِن بني إسرائيلَ يَعْتَذِرون إليه مِن عبادةِ العِجْلِ، ووعَدَهم موْعِدًا، فاخْتار موسى مِن قومِه سبعين رجلًا على عَيْنِه، ثم ذهَب بهم ليَعْتَذِروا، فلما أتَوْا ذلك المكانَ قالُوا: {لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللهَ جَهْرَةً}. فإنك قد كلَّمْتَه فأرِناه، فأخَذَتْهم الصاعقةُ فماتوا، فقام موسى يَبْكِي ويَدْعُو اللهَ ويقولُ: ربِّ ماذا أقولُ لبني إسرائيلَ إذا أتَيْتُهم وقد أهْلَكْتَ خِيارَهم؟ {رَبِّ لَوْ شيءتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا}. فأوْحَى اللهُ إلى موسى: إن هؤلاء السبعين ممَّن اتَّخَذ العِجْلَ. فذلك حينَ يقولُ موسى: {إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ} [إلى قَولِه] ¬زيادة من تاريخ الطبري.¥: {إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ} ¬بعده في تاريخ الطبري: "يقول: تبنا إليك".¥ [الأعراف: 155، 156].
وذلك قولُه: {وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ}. ثم إن اللهَ أحْياهم فقاموا وعاشوا رجلًا رجلًا ¬سقط من: ص.¥، يَنْظُرُ بعضُهم إلى بعضٍ كيف يَحْيَوْنَ، فقالوا: يا موسى أنت تَدْعُو اللهَ فلا تَسْألُه ¬في ص: "تطلب".¥ شيئًا إلا أعْطاك، فادْعُه يَجْعَلْنا أنبِياءَ، فدعا اللهَ فجعَلهم أنبياءَ، فذلك قولُه: {ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ}. ولكنه قدَّم حرفًا وأخَّر حرفًا ¬أخرجه المصنف في تاريخه 1/ 428، 429 عن موسى بن هارون به عن السدي بإسناده.¥.
حدَّثني يونسُ، قال: أنا ابنُ وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ: قال لهم موسى -لما رجَع مِن عندِ ربِّه بالألواحِ قد كُتِب فيها التوراةُ، فوجَدَهم يَعْبُدون العِجْلَ، فأمَرَهم بقتلِ أنفسِهم ففعَلوا، فتاب اللهُ عليهم ¬بعده في م، ت 1، ت 2، ت 3: "فقال".¥ -: إن هذه الألواحَ فيها كتابُ اللهِ، فيه أمرُه الذي أمَرَكم به ¬سقط من: الأصل.¥، ونَهْيُه الذي نهاكم عنه. فقالوا: ومَن يَأْخُذُه بقولِك أنت! لا واللهِ حتى نَرَى اللهَ جَهْرةً، حتى يَطْلُعَ اللهُ إلينا ¬في م، ت 1، ت 2، ت 3: "علينا".¥ فيقولَ: هذا كتابي فخُذُوه، فما له لا يُكَلِّمُنا كما كَلَّمك ¬سقط من: ص، م.¥ أنت يا موسى، فيقولُ: هذا كتابي فخُذوه؟ وقرَأ قولَ اللهِ تعالى: {لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللهَ جَهْرَةً}. قال: فجاءت غَضْبةٌ مِن اللهِ، فجاءَتْهم صاعقةٌ بعدَ التوبةِ، فصَعَقَتهم فماتوا أجْمَعُون. قال: ثم أحْياهم اللهُ مِن بعدِ موتِهم. وقرَأ قولَ اللهِ تعالى: {ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}. فقال لهم موسى: خُذوا كتابَ اللهِ. فقالوا: لا. فقال: أيُّ شيءٍ أصابَكم؟ قالوا: أصابنا أنَّا مِتنا ثم حَيِينا. قال: خُذوا كتابَ اللهِ. فقال
وا: لا. قال: فبعَث اللهُ ملائكةً فنَتَقتِ الجبلَ فوقَهم ¬ذكره ابن كثير في تفسيره 1/ 133 عن ابن زيد.¥.
حدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أخْبَرَنا عبدُ الرزاقِ، قال: أخْبَرَنا مَعْمَرٌ، عن قَتادةَ في قولِه: {فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (55) ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ}. قال: أخَذَتْهم الصاعقةُ، ثم بعَثهم اللهُ ليُكْمِلوا بقيةَ آجالِهم ¬تفسير عبد الرزاق 1/ 46. وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 1/ 112 (543) عن الحسن بن يحيى به.¥.
حدَّثني المثنى، قال: ثنا إسحاقُ، قال: ثنا ابنُ أبي جعفرٍ، عن أبيه، عن الربيعِ ابنِ أنسٍ في قولِه: {فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ}. قال: هم السبعون الذين اخْتارَهم موسى فساروا معه. قال: فسمِعوا كلامًا، فقالوا: {لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللهَ جَهْرَةً}. قال: فسمِعوا صوتًا فصَعِقوا. يقولُ: ماتوا ¬بعده في الأصل: "قوله: {ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ}. قال: أخذتهم الصاعقة ثم بعثهم الله ليكملوا بقية آجالهم. . . حدَّثنا إسحاق، قال: حدثني ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع بن أنس في قوله: {فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ}. قال: هم السبعون الذين اختارهم موسى فساروا معه فقالوا: {لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللهَ جَهْرَةً}. فصعقوا. يقول: ماتوا".¥. فذلك قولُه: {ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ}. فبُعِثوا مِن بعدِ موتِهم؛ لأن موتَهم ذاك كان عقوبةً لهم، فبُعِثوا لبقيةِ آجالِهم ¬أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 1/ 112 (539، 544) من طريق ابن أبي جعفر به.¥.
فهذا ما رُوِى في السببِ الذي مِن أجلِه قالوا لموسى: {لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللهَ جَهْرَةً}.
ولا خبرَ عندَنا بصحةِ شيءٍ مما قاله مَن ذكَرْنا قولَه في سببِ قِيلِهم ذلك لموسى تقومُ به حجةٌ [فيُسَلَّمَ له] ¬في م: "فتسلم لهم".¥، وجائزٌ أن يكونَ ذلك بعضَ ما قالوه، فإذ كان لا خبرَ بذلك تقومُ به حُجةٌ، فالصوابُ مِن القوِل فيه أن يقالَ: إن اللهَ تعالى ذكرُه قد أخْبَر عن قومِ موسى أنهم قالوا له: {يَامُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللهَ جَهْرَةً}. كما أخْبَر عنهم أنهم قالوه، وإنما أخْبَر اللهُ بذلك عنهم الذين خُوطِبوا بهذه الآياتِ تَوْبيخًا لهم على كفرِهم بمحمدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، [وقد] ¬في الأصل، ص، ر: "فقد".¥ قامَت حجَّتُه على مَن احتَجَّ به عليه، ولا حاجةَ لمَن انْتَهَت إليه إلى معرفةِ السببِ الداعي كان ¬سقط من: م.¥ لهم إلى قيلِ ذلك، وقد قال الذين أخْبَرنا عنهم الأقوالَ التي ذكَرْناها، وجائزٌ أن يكونَ بعضُها حقًّا كما قالوا.

تفاسير بلغات أخرى · 5