تفسير هذه الآية

السورة 20 : الآية 92

السورة 20 : الآية 92

قَالَ يَـٰهَـٰرُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوٓا۟

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


القولُ في تأويل قوله جلَّ ثناؤُه: {قَالَ يَاهَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا (92) أَلَّا تَتَّبِعَنِ ¬في الأصل، ف: "تتبعنى". وبإثبات الياء وقفًا ووصلًا قرأ ابن كثير، وقرأ بها أبو عمرو في الوصل خاصة، وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي بغير ياء في وصل ولا وقف، واختلف عن نافع. ينظر السبعة لابن مجاهد ص 423.¥ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي (93) قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي (94)}.
يقولُ تعالى ذكرُه: قال موسى لأخيه هارون لمَّا فرغ من خطاب قومه ومراجَعته إيَّاهم على ما كان من خطأ فِعْلِهم: يا هارونُ أَيُّ شيءٍ منعك إذ رأيتَهم ضَلُّوا عن دينهم، فكَفَروا بالله وعَبَدوا العجل - ألا تَتَّبعَنى.

تفاسير بلغات أخرى · 5