تفسير هذه الآية

السورة 23 : الآية 7

السورة 23 : الآية 7

فَمَنِ ٱبْتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْعَادُونَ

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


وقولُه: {فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ}. يقولُ: فمن الْتَمَس لفرجِه مَنْكَحًا سِوَى زوجته ومِلْكِ يمينه، {فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ}. يقولُ: فهم العادون حدود الله، المجاوزون ما أحل الله لهم إلى ما حَرَّم عليهم.وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل.ذكر من قال ذلكحدَّثني محمد بن سعدٍ، قال: ثني أبي، قال: ثنى عمي، قال: ثنى أبي، عن أبيه، عن ابن عباسٍ، قال: نهاهم الله نهيًا شديدًا، فقال: {فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ}. فَسَمَّى الزانيَ من العادِين.حدَّثني يونس، قال: أخبرنا ابنُ وَهْبٍ، قال: قال ابن زيد في قوله: {فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ}. قال: الذين يَتَعَدَّون الحلال إلى الحرام.حدَّثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عطاء، عن أبي عبدِ الرحمنِ في قوله {فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ}. قال: من زنَى فهو عادٍ ¬عزاه السيوطي في الدر المنثور 5/ 5 إلى عبد بن حميد.¥.
تفاسير بلغات أخرى · 6