تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)
لا إلى عبادةِ ملوكِ مصرَ الذين كانوا ملوكَها قبلَ فرعونَ لآبائِكم فمضَوا، ولا إلى عبادةِ فرعونَ الذي هو اليومَ ¬سقط من: م، ت 2.¥ ملكُها، {إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ}. يقولُ: إن كان ¬في ص، ت 1، ف: "كانت".¥ لكم عقولٌ تَعْقِلون بها ما يقالُ لكم، وتَفْهَمون بها ما تَسْمَعون مما تبيَّن ¬في م: "يعين".¥ لكم. فلما أخبرَهم عليه السلامُ بالأمرِ الذي علِموا أنه الحقُّ الواضحُ، إذ كان فرعونُ ومَن قبلَه من ملوكِ مصرَ، لم يُجاوِزْ مُلكهم ¬في ص، ت 1، ت 2، ف: "ملكها".¥ عريشَ مصرَ، وتَبيَّن لفرعونَ ولمن حولَه من قومِه أن الذي يدعوهم موسى إلى عبادتِه، هو الملِكُ الذي يَمْلِكُ الملوكَ - قال فرعونُ حينئذٍ؛ استكبارًا عن الحقِّ، وتماديًا في الغيِّ لموسى: {لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي}. يقولُ: لئن أقرَرتَ بمعبودٍ سواى، {لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ}. يقولُ: لأَسْجُنَنَّك مع من في السجنِ من أهلِه.