تفسير هذه الآية

السورة 27 : الآية 64

السورة 27 : الآية 64

أَمَّن يَبْدَؤُا۟ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ ۗ أَءِلَـٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ ۚ قُلْ هَاتُوا۟ بُرْهَـٰنَكُمْ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ

المختصر في تفسير القرآن الكريم

أم من يبدأ الخلق في الأرحام مرحلة بعد مرحلة، _ثم يحييه بعدما يميته_، ومن يرزقكم من السماء بالمطر المنزل من جهته، ويرزقكم من الأرض بالنبات الذي ينبته فيها! أمعبود يفعل ذلك مع الله؟! قل - أيها الرسول - لهؤلاء المشركين: هاتوا _حججكم_ على ما أنتم عليه من الشرك، إن كنتم صادقين فيما تدعونه من أنكم على حق.
تفاسير بلغات أخرى · 6