تفسير ابن كثير
{فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (21)}
لما أخبره ذلك الرجل بما تمالأ عليه فرعون ودولته في أمره، خرج من مصر وحده، ولم يألف ذلك قبله بل كان في رفاهية ونعمة ورياسة {فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ} أي: يتلفت {قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} أي: من فرعون وملئه، فذكروا أن الله -سبحانه وتعالى- بعث إليه ملكًا على فرس، فأرشده إلى الطريق، فالله أعلم.