تفسير هذه الآية

السورة 28 : الآية 3

السورة 28 : الآية 3

نَتْلُوا۟ عَلَيْكَ مِن نَّبَإِ مُوسَىٰ وَفِرْعَوْنَ بِٱلْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


وقولُه: {نَتْلُو عَلَيْكَ}. يقولُ: نَقْرأُ عليك ونَقُصُّ في هذا القرآنِ من خبرِ موسى وفرعونَ بالحقِّ.
كما حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: {نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}. يقولُ: في هذا القرآنِ نَبَؤُهم ¬أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 9/ 2938 من طريق يزيد به. وعزاه السيوطي في الدر المنثور 5/ 120 إلى عبد بن حميد.¥.
وقولُه: {لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}. يقولُ: لقومٍ يُصَدِّقون بهذا الكتابِ؛ ليَعْلَموا أن ما نَتْلُو عليك من نَبئهم فيه نَبَؤُهم، وتَطْمَئِنَّ نفوسُهم بأن سُنَّتَنا في من خالَفَك وعاداك من المشركين سنّتُنا في من عادَى موسى ومن آمن به من بنى إسرائيلَ، من فرعونَ وقومِه؛ أن نُهْلِكَهم كما أهْلَكناهم، ونُنْجِيَهم منهم كما أنجيناهم منهم.

تفاسير بلغات أخرى · 6