المختصر في تفسير القرآن الكريم
فلما تم حملُها وضعت ما في بطنها، وقالت معتذرة - وقد كانت ترجو أن يكون الحمل ذكرًا -: يا رب إني _ولدتها_ أنثى، والله أعلم بما _ولدت_، وليس الذكر الذي كانت ترجوه كالأنثى التي وُهِبت لها في القوة والخِلْقَة. وإني سمَّيتها مريم، وإني _حَصَّنتها_ بك هي وذريتها من الشيطان _المطرود من رحمتك_.