تفسير هذه الآية

السورة 3 : الآية 63

السورة 3 : الآية 63

فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۢ بِٱلْمُفْسِدِينَ

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


{فَإِنْ تَوَلَّوْا}. يعنى: فإن أدْبَر هؤلاء الذين حاجُّوك في عيسى عما جاءَك مِن الحقِّ مِن عندِ ربِّك، في عيسى وغيرِه مِن سائرِ ما آتاك اللهُ مِن الهُدَى والبَيانِ، فأعْرَضوا عنه، ولم يَقْبَلُوه، {فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ}. يقولُ: فإِن الله ذو علمٍ بالذين يَعْصُون ربَّهم، ويَعْمَلون في أرضِه وبلادِه بما نهاهم عنه، وذلك هو إفسادُهم. يقولُ تعالى ذِكرُه: فهو عالمٌ بهم وبأعمالِهم، يُحْصِيها عليهم ويَحْفَظُها، حتى يُجازِيَهم عليها جَزاءَهم.
وبنحوِ ما قلْنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا ابن حُميدٍ، قال: ثنا سلمةُ، عن ابن إسحاقَ، عن محمدِ بن جعفرِ بن الزبيرِ: {إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ}: أيْ: إن هذا الذي جئتُ به مِن الخبرِ عن عيسى، {لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ} مِن أمرِه ¬سيرة ابن هشام 1/ 583.¥.
حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثني حجاجٌ، عن ابن جُريجٍ {إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ}: إن هذا الذي قلنا في عيسى {لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ} ¬المحرر الوجيز 2/ 453 بنحوه.¥.
حدَّثني يونُسُ، قال: أَخْبَرَنا ابن وهبٍ، قال: قال ابن زيدٍ في قولِه: {إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ}. قال: إن هذا القصصَ الحقُّ في عيسى، ما يَنْبَغى لعيسى أن يَتَعَدَّى هذا ولا يُجاوِزَه ¬في ت 2، ت 3: "يتجاوزه".¥؛ أن يَتَعَدَّى أن يكونَ كلمةَ اللهِ ألْقاها إلى مريمَ، ورُوحًا منه، وعبدَ اللهِ ورسولَه ¬المحرر الوجيز 2/ 453.¥.
حدَّثني محمدُ بنُ سعدٍ، قال: ثنى أبي، قال: ثنى عمي، قال: ثنى أبي، عن أبيه، عن ابن عباسٍ: {إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ}: إن هذا الذي قلنا في عيسى هو الحقُّ، {وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ} الآية ¬أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 2/ 668 (3624) عن محمد بن سعد.¥.
فلمَّا فصَل جل ثناؤُه بينَ نبيِّه محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - وبينَ الوفدِ مِن نصارَى نَجْرانَ بالقضاءِ الفاصلِ والحُكْمِ العادلِ، [وأمرَه] ¬كذا في النسخ، والصواب: أمره. بحذف الواو.¥ - إن هم توَلَّوْا عما دَعاهم إليه مِن الإقْرارِ بوحْدانيةِ اللهِ، وأنه لا ولدَ له ولا صاحبةَ، وأن عيسى عبدُه ورسولُه، وأبَوْا إلا الجَدَلَ ¬في س: "الجدال".¥ والخُصومةَ - أن يَدْعُوَهم إلى المُلاعَنةِ، ففعَل ذلك رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فلمَّا فعَل ذلك رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - انْخَزَلوا ¬في س: "انجذبوا".¥ فامْتَنَعُوا مِن المُلاعَنةِ، ودَعَوْا إلى المُصالَحَةِ.
كالَّذي حدَّثنا ابن حُميدٍ، قال: ثنا جَرِيرٌ، عن مُغيرةَ، عن عامرٍ، قال: فأُمِر - يعنى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - بمُلاعنتِهم - يعني بمُلاعنةِ أهلِ نَجْرانَ - بقولِه: {فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ} الآية. فتَواعَدوا أن يُلاعِنوه، وواعَدوه الغدَ، فانْطَلَقوا إلى السيدِ والعاقبِ، و [كانا أعقلَهم] ¬في ص، ت 1، ت 2، ت 3: "كان أعقلهما"، وفي س: "كانا أعقلهما".¥ فتابَعاهم، فانْطَلَقوا إلى رجلٍ منهم عاقلٍ، فذكَروا له ما فارَقوا عليه رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ما صنَعْتُم! وندَّمَهم، وقال لهم: إن كان نبيًّا، ثم دعا عليكم، لا يُغْضِبُه اللهُ فيكم أبدًا، ولئن كان مَلِكًا، فظهَر عليكم لا يَسْتَبْقِيكم ¬في ص، ت 1، س: "يسبقنكم".¥ أبدًا. قالوا: فكيف لنا وقد واعَدَنا؟ فقال لهم: إذا غدَوْتُم إليه، فعرَض عليكم الذي فارِقْتُموه عليه، فقولوا: نَعوذُ باللهِ. فإن دعاكم أيضًا، فقولوا ¬بعده في م: "له".¥: نَعوذُ باللهِ. ولعلَّه أن يُعْفِيَكم مِن ذلك. فلما غدَوْا، غدا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - مُحْتَضِنًا حَسَنًا، آخِذًا بيدِ الحسينِ، وفاطمةُ تَمْشِى خلفَه، فدَعاهم إلى الذي فارَقُ
وه عليه بالأمسِ، فقالوا: نَعوذُ باللهِ. ثم دعاهم، فقالوا: نَعوذُ باللهِ، مِرارًا، قال: "فإن أبَيْتُم فأَسْلِمُوا، ولكم ما للمُسْلِمين، وعلَيْكم ما علَى المسْلِمين كما قال اللهُ عزَّ وجلَّ، فإن أبَيْتُم فأعْطُوا الجِزْيةَ عن يدٍ وأنتم صاغرون كما قال اللهُ عزَّ وجلَّ". قالوا: ما نَمْلِكُ إلا أنفسَنا. قال: "فإن أبَيْتُم فإنى أنْبِذُ إليكم على سواءٍ كما قال اللهُ عزَّ وجلَّ". قالوا: ما لنا طاقةٌ بحربِ العربِ، ولكن نُؤَدِّى الجزيةَ. قال: فجعَل عليهم في كلِّ سنةٍ ألفَى ¬في س: "ألف ألف".¥ حُلَّةٍ؛ ألفًا في رجبٍ، وألفًا في صَفَرٍ. فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "لَقَد أتانيَ البَشيرُ بهَلَكةِ أهلِ نَجْرانَ، حتى الطيرُ على الشجرِ - أو العصافيرُ على الشجرِ - لو تَمُّوا على الملاعنةِ" ¬تقدم تخريجه في ص 459، 460.¥.
حدَّثنا ابن حميدٍ، قال: ثنا جَرِيرٌ، قال: فقلتُ للمغيرةِ: إن الناسَ يَرْوُون في حديثِ أهلِ نَجْرانَ أن عليًّا كان معهم ¬أي: كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وفاطمة والحسن والحسين، كما سيأتي.¥. فقال: أما الشعبيُّ فلم يَذْكُرْه، فلا أَدْرِى لسُّوءِ رأى بني أميةَ في عليٍّ، أولم يَكُنْ في الحديثِ.
حدَّثنا ابن حُميدٍ، قال: ثنا سلمةُ، عن ابن إسحاقَ، عن محمدِ بن جعفرِ بن الزبيرِ: {إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ} إلى قولِه: {فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}: فدعاهم إلى النَّصَفِ ¬النصف، الاسم من الإنصاف، وهو أن تعطيه من الحق كالذي تستحقه لنفسك. التاج (ن ص ف).¥، وقطَع عنهم الحُجَّةَ، فلما أتَى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم - الخبرُ مِن اللهِ عنه، والفصلُ مِن القَضاءِ بينَه وبينَهم، وأمَره بما أمَره به مِن ملاعنتِهم، [إن ردُّوا] ¬في ص، ت 2، ت 3: "أوردوا"، وفي ت 1، س: "إذ ردوا".¥ عليه، دعاهم إلى ذلك، فقالوا: يا أبا القاسم، دَعْنا نَنْظُرْ في أمرِنا، ثم نَأْتِيك بما ¬في ص، ت 2: "فما".¥ نُرِيدُ أن نَفْعَلَ فيما دعَوْتَنا إليه. فانْصَرَفوا عنه، ثم خلَوْا بالعاقبِ، وكان ذا رأيِهم، فقالوا: يا عبدَ المسيحِ، ما تَرَى؟ قال: واللهِ يا معشرَ النصارى، لقد عرَفْتُم أن محمدًا لنَبيٌّ مرسَلٌ، ولقد جاءَكم بالفصلِ مِن خبرِ صاحبِكم، ولقد علِمْتُم ما لاعَن قومٌ نبيًّا قطُّ، فبقِى كبيرُهم، ولا نبَت صغيرُهم، وإنه للاستئصالُ منكم إن فعَلْتُم، فإن كنتم قد أبَيْتُم إلا إلْفَ دينِكم، والإقامةَ على ما أنتم عليه مِن ا
لقولِ في صاحبِكم، فوادِعوا الرجلَ، ثم انْصَرِفوا إلى بلادِكم حتى يُرِيَكُم زَمَنٌ رَأيَهِ. فَأَتَوْا رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: يا أبا القاسمِ، قد رأيْنا ألا نُلاعِنَك، وأن نَتْرُكَك على دينِك، ونَرْجِعَ على دينِنا، ولكن ابْعَثْ معنا رجلًا مِن أصحابِك تَرْضاه لنا، يَحْكُمُ بينَنا في أشياءَ قد اخْتَلَفْنا فيها مِن أموالِنا، فإنكم عندَنا رِضًى ¬سيرة ابن هشام 1/ 583، 584.¥.
حدَّثنا ابن حميدٍ، قال: ثنا عيسى بنُ فَرْقَدٍ، عن أبي الجارودِ، عن زيدِ بن عليٍّ في قولِه: {تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ} الآية. قال: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم وعليٌّ وفاطمةُ والحسنُ والحسينُ.
حدَّثنا محمدُ بنُ الحسينِ، قال: ثنا أحمدُ بنُ المُفَضَّلِ، قال: ثنا أسباطُ، عن السديِّ: {فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ} الآية، فأخَذ - يعنى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بيدِ الحسنِ والحسينِ وفاطمةَ، وقال لعليٍّ: "اتْبَعْنا". فخرَج معهم، فلم يَخْرُجُ يومئذٍ النصارى، وقالوا: إنا نَخافُ أن يكونَ هذا هو النبيَّ ¬بعده في النسخ: "صلى الله عليه وسلم"، وليس في تفسير ابن أبي حاتم، والنصارى أيضا لا تقوله.¥، وليس دعوةُ النبيِّ كغيرِها. فتخَلَّفوا عنه يومَئذٍ، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "لو خرَجوا لَاحْتَرَقوا". فصالَحوه على صلحٍ، على أن له عليهم ثمانين ألفًا، فما عجِزَت الدَّراهمُ ففى العُروضِ؛ الحُلَّةُ بأربعين، وعلى أن له عليهم ثلاثًا وثلاثين درعًا، وثلاثًا وثلاثين بعيرًا، وأربعةً وثلاثين فرسًا غازيةً كلَّ سنةٍ، وأن رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ضامنُ لها حتى نُؤَدِّيَها إليهم ¬أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 2/ 667 (3618) من طريق أحمد بن المفضل به مختصرًا.¥.
حدَّثنا بشرُ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، قال: ذُكِر لنا أن نبيَّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - دعا وفدًا مِن وفدِ نَجْرانَ مِن النصارى، وهم الذين حاجُّوه في عيسى، فنكَصوا عن ذلك، وخافوا. وذُكِر لنا أن نبيَّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كان يقولُ: "والذي نفسُ محمدِ بيدِه، إن كان العذابُ لقد تَدَلَّى على أهلِ نَجْرانَ، ولو فعَلوا لَاسْتُؤْصِلوا عن جَديدِ ¬جديد الأرض: وجهها. اللسان (ج د د).¥ الأرضِ" ¬عزاه السيوطي في الدر المنثور 2/ 39 إلى المصنف.¥.
حدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أَخْبَرَنا عبدُ الرزاقِ، قال: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عن قتادةَ في قولِه: {فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ}. قال: بلَغَنا أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - خرَج ليُداعىَ ¬في م: "ليلاعن".¥ أهلَ نَجْرانَ، فلمَّا رأوْه خرَج، هابوا وفرِقوا، فرجَعوا. قال معمرٌ: قال قتادةُ: لمَّا أراد النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -[أَن يُباهِلَ] ¬سقط من النسخ، والمثبت من تفسير عبد الرزاق.¥ أَهْلَ نَجْرانَ أخَذ بيدِ حسنٍ وحسينٍ، وقال لفاطمةَ: "اتْبَعِينا". فلما رأى ذلك أعداءُ اللهِ رجَعوا ¬تفسير عبد الرزاق 1/ 122.¥.
حدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أَخْبَرَنا عبدُ الرزاقِ، قال: أَخْبَرَنا معمرٌ، عن عبدِ الكريم الجَزَريِّ، عن عكرمةَ عن ابن عباسٍ قال: لو خرَج الذين يُباهِلون النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - لَرجَعوا لا يَجِدون أهلًا ولا مالًا ¬تفسير عبد الرزاق 1/ 123، ومن طريقه البخاريّ (4958) مختصرًا، والترمذي (3348)، والنسائي في الكبرى (11685)، وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 2/ 668 (3620) من طريق الحسن بن يحيى به.¥.
حدَّثنا أبو كُريْبٍ، قال: ثنا زكريا بنُ ¬في النسخ: "عن"، وسيأتي على الصواب في 10/ 591، 11/ 561.¥ عَدِيٍّ، قال: ثنا عُبيدُ اللهِ بنُ عمرٍو، عن عبدِ الكَريمِ، عن عكرمةَ، عن ابن عباسٍ مثلَه ¬أخرجه البزار (2189 - كشف) من طريق زكريا بن عدى به، وأخرجه أحمد 4/ 99 (2226).
والنسائي (11061 - كبرى)، وأبو يعلى (2604) من طريق عبيد الله به، وأخرجه أحمد 4/ 98 (2225) من طريق عبد الكريم به.¥.
حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثني حجاجٌ، عن ابن جُرَيْجٍ، قال: قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "والذي نفسي بيدِه لو لاعَنُونى ما حال الحولُ وبحَضْرتِهم منهم أحدٌ إلا أهْلَك اللهُ الكاذبين".
حدَّثني يونُسُ، قال: أخْبَرَنا ابن وهبٍ، قال: ثنا ابن زيدٍ، قال: قيل لرسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: لو لاعَنْتَ القومَ، بمن كنتَ تَأتى حينَ قلتَ: {أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ}؟ قال: "حسنٌ وحسينٌ".
حدَّثني محمدُ بنُ سِنانٍ، قال: ثنا [أبو بكرٍ] ¬في ص، ت 1: "أبو كريب".¥ الحنفيُّ، قال: ثنا المنذرُ بنُ ثعلبةَ، قال: ثنا عِلْباءُ بنُ أحمرَ اليَشْكُريُّ، قال: لمَّا نزَلَت هذه الآيةُ: {فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ} الآية. قال ¬سقط من: م، ت 2، ت 3، س.¥: أَرْسَل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى [عليٍّ وفاطمةَ وابنَيْهما] ¬في س: "فاطمة وابنها".¥ الحسنِ والحسينِ، ودعا اليهودَ ليُلاعنَهم، فقال شابٌّ مِن اليهودِ: ويْحَكم، أليس عهدُكم بالأمسِ ¬بعده في س: "من".¥ إخْوانَكم الذين مُسِخوا قِرَدةً وخَنازيرَ! لا تُلاعِنوا. فانتهوا ¬عزاه السيوطي في الدر المنثور 2/ 39، 40 إلى المصنف.¥.
تفاسير بلغات أخرى · 6